الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - الصفحة ٢٢
ومنها : ما جاء في باب الزكاة قال : وإني أروي عن أبي العالم في تقديم الزكاة و تأخيرها أربعة أشهر أو ستة أشهر [١].
ومنها : ما جاء في باب الصوم قال : وأما صوم السفر والمرض ، فإن العامة اختلفت في ذلك ، فقال قوم : يصوم ، وقال قوم : لا يصوم ـ إلى أن قال ـ فأما نحن نقول : يفطر في الحالتين [٢].
فإن قوله : ونحن نقول ، دال على أنه ممن قوله حجّة.
ومنها : ما ذكره في باب الربا والدين والعينة ، بعد رواية متضمنة لجواز بيع حبة لؤلؤ تقوم بألف درهم بعشرة آلاف درهم أو بعشرين ألفاً : وقد أمرني أبي ففعلت مثل هذا [٣].
والتقريب ما مر.
ومنها : ما في باب البدع والضلالة ، قال في آخره : وأروي عن العالم وسألته عن شيء من الصفات ... وقال في آخره أيضاً : وأمّا عيون البشر فلا تلحقه ، لأنه لا يحد فلا يوصف ، هذا ما نحن عليه كلنا [٤].
قال النراقي : وظاهر أن هذه العبارات منها ما ينافي كون الكتاب من ابن بابويه وأمثاله من العلماء [٥] ...
ومنها : ما قال في آخر باب النوادر : وأروي أن رجلاً سأله ـ أي العالم ( عليه السلام ) ـ عما يجمع به خير الدنيا والآخرة قال : لا تكذب [٦].
وسألني رجل سني عن ذلك ، فقلت : خالف نفسك.
وقوله : أروي ورد في أكثر من ٨٠ مورداً.
وقوله : نروي في أكثر من ٩٠ مورداً.
[١] الفقه المنسوب : ١٩٧.
[٢] الفقه المنسوب : ٢٠٢.
[٣] الفقه المنسوب : ٢٥٨.
[٤] الفقه المنسوب : ٣٨٤.
[٥] عوائد الأيام : ٢٥٢.
[٦] الفقه المنسوب : ٣٩٠.