منية الراغب في شرح بلغة الطالب - كاشف الغطاء، الشيخ موسی - الصفحة ٢٥٧ - المبحث الخامس في القراءة و بدلها
و نوافله قراءتها وسع اللّه عليه في رزقه و اعطاه اللّه كتابه بيمينه و حاسبه حساباً يسيراً
، و قراءة الممتحنة لقول السجاد (ع):
من قرأها في فريضة و نوافله امتحن اللّه قلبه للأيمان و نوّر له بصره و لا يصيبه فقراً ابداً و لا جنون في بدنه و لا في ولده
، و قراءة الصف لقول الباقر (ع):
من قرأها و ادمن قراءتها في فرائضه و نوافله صفه اللّه مع ملائكته و انبيائه و رسله إن شاء اللّه
، و قراءة ن و القلم لقول الصادق (ع):
من قرأها في فريضة أو نافلة امته اللّه ان يصيبه فقراً ابداً و اعاذه اللّه إذا مات من ظلمة القبر
، و قراءة الحاقة لقول الباقر (ع):
اكثروا من قراءة الحاقة فإن قراءتها في الفرائض و النوافل من الأيمان بالله و رسوله لأنها انما نزلت في أمير المؤمنين (ع) و معاوية (لعنه اللّه) و لم يسلب قارئها دينه حتى يلقي اللّه عزَّ و جلَّ
، و قراءة انا ارسلنا نوحاً لقول الصادق (ع):
أي عبد قرأها محتسباً صابراً في فريضة أو نافلة اسكنه اللّه مساكن الأبرار و أعطاه ثلث جنان مع حسنة كرامة من اللّه و زوجه مائتي حوراً و اربعة آلاف ثيب
، و قراءة سورة المزمل في العشاء الآخرة لقول الصادق (ع):
من قرأها فيها و في آخر الليل كان له الليل و النهار شاهدين مع سورة المزمل و أحياه اللّه حياة طيبة
، و قراءة إِذَا السَّمٰاءُ انْفَطَرَتْ، إِذَا السَّمٰاءُ انْشَقَّتْ لقول الصادق (ع):
من قرأهما و جعلهما نصب عينيه في صلاته الفريضة و النافلة لم يحجبه من اللّه حاجب و لم يحجزه من اللّه حاجز و لم يزل ينظر اللّه اليه حتى يفزع من حساب الناس
، و قراءة الأعلى لقول الصادق (ع):
من قرأها في فريضة أو نافلة قيل له ادخل الجنة من أي ابواب الجنة شئت ان شاء اللّه
، و قراءة الغاشية لقول الصادق (ع):
من أدمن قراءتها في فريضة أو نافلة غشاه اللّه برحمته في الدنيا و الآخرة و اتاه الأمن يوم القيامة من عذاب النار
، و قراءة الفجر لقول الصادق (ع):
اقرءوا سورة الفجر في فرائضكم و نوافلكم. فإنها سورة للحسين بن علي من قرأها كان مع الحسين بن علي يوم القيامة في درجته من الجنة أن اللّه عزيز حكيم
، و قراءة التين لقول الصادق (ع):
من قرأها في فرائضه و نوافله اعطى من الجنة حيث يرضى ان شاء اللّه
، و قراءة أ رأيت الذي يكذب بالدين لقول ابي جعفر (ع):
من قرأها في فرائضه و نوافله كان فيمن قبل صلاته و صيامه و لم يحاسبه بما كان منه في الحياة الدنيا
، و قراءة الكوثر لقول الصادق (ع):
من كانت قراءته انا اعطيناك الكوثر في فرائضه و نوافله سقاه اللّه من الكوثر يوم القيامة و كان متحدثه عند رسول اللّه (ص) في اصل طوبى
، و قراءة الفتح لقول الصادق (ع):
من قرأها في نافلة أو فريضة نصره اللّه على جميع اعدائه و جاء يوم القيامة و معه كتاب ينطبق و قد اخرجه اللّه من جوف فيه أمان من جسر جهنّم و من النار و من زفير جهنّم فلا يمر على شيء يوم القيامة الّا بشره و اخبر بكل خبر حتى يدخل و يفتح له في الدنيا من اسباب الخير ما لم يتمن و لا يخطر على قلبه
، و قراءة الجحد و التوحيد معاً فقد روي عن الصادق (ع) قال:
قرأت في سورة الفجر ب قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ و قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ و قد فعل ذلك رسول اللّه (ص)
، و عنه (ع) قال:
من قرأ قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ في فريضة من الفرائض غفر اللّه له و لوالديه و ما ولدا و ان كان شقياً محي من ديوان الأشقياء و أثبت في ديوان السعداء و احياه اللّه سعيداً و أماته شهيداً و بعثه شهيداً
، و عن علي (ع) قال: صلى بنا رسول اللّه (ص) صلاة السفر فقرأ في الأولى الجحد و في الثانية التوحيد ثمّ قال: قرأت لكم ثلث القرآن و ربعه، و في اخبار آخر ما يدل على ان الجحد يعدل ربع القرآن و ربما ظهر فيها رجحان قراءتها في الصلاة مطلقاً، و في حكم العدول بالسورة ما ينبئ عن