منية الراغب في شرح بلغة الطالب - كاشف الغطاء، الشيخ موسی - الصفحة ١٢٤ - المقصد الثامن في مكان المصلي
على محط الثقل، و موضع الجبهة في الذكر الواجب و غيره في صلاة الجالس يحتمل سقوط تلك و مراعاة القدمين في السجود و مراعاة محل الجلوس و لعل الأول اظهر و مراعاة الحالين الأخيرين مطلقاً احوط و مع التفاوت في موضع الجبهة علواً أو انخفاضاً يراعي المحل الناقص اذ به يحصل محل مسمى السجود شرعاً، و عدم ارتفاع موضع الجبهة عليه في غير التسريح بيّناً أو غير بيّن ما لم يتجاوز حتى يخرج الساجد عليه عن مسماه و الأحوط في البيّن منه الصادق عليه اسم العلو و عدم التساوي اجراء غير المسرح عليه فيراعي عدم الارتفاع بأكثر من أربعة أصابع عرضاً مضمومة لزيادته على اللبنة المنفي عنها، البأس في الأخبار على ما يظهر من النظر في الآثار مع إن الجري على الطريقة المألوفة و ما دل على اعتبار التساوي مع دليل الاحتياط قاض باعتبار ذلك فلا يقتصر بالمنع على ما يخرج بالعلو عن مسمى السجود و الأحوط مراعاة ذلك الاشتراط أيضاً في هذا الارتفاع التسريحي إذا كان زائداً أو الأفضل مراعاة صدق التساوي مطلقاً، بل ربما كان أحوط و لا يضر هبوطه عنه و ان كان بأكثر من لبنة ما لم يخرج عن مسمى السجود عملًا بظاهر الفتوى و اطلاق الروايات و الإجماع المنقول و الأفضل مراعاة اللبنة بل هو أحوط لما دل على اشتراط التساوي مع ظاهر موثقة عمار، و الأولى مساواة أمكنة المساجد و عدم الاختلاف هبوطاً و ارتفاعاً في التسريح و غيره و جعله بعض الاصحاب أحوط و ربما يظهر من بعضهم مساواة بقية المساجد لموضع القدم فلا يجوز ارتفاع الجبهة عليها بأكثر مما ذكر