منية الراغب في شرح بلغة الطالب - كاشف الغطاء، الشيخ موسی - الصفحة ٣٢٢
الدعاء فيه بالمأثور كما روي عن امير المؤمنين (ع) فيه:
اللهم اليك شخصت الابصار و نقلت الاقدام و رفعت الايدي و مدت الاعناق و انت دعيت بالألسن و إليك سرّهم و نجواهم في الاعمال ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و انت خير الفاتحين اللهم انا نشكو اليك غيبة نبينا و قلة عددنا و كثرة عدونا و تظاهر الأعداء و وقوع الفتن بنا ففرج ذلك اللهم بعدل تظهره و أمام حق تعرفه اله الحق آمين رب العالمين
، و عن ابي جعفر (ع):
تقول في قنوت الفريضة في الأيام كلها الا في الجمعة: اللهم اني أسألك لي و لوالدي و اهل بيتي و اخواني المؤمنين فيك اليقين و العفو و المعافاة و الرحمة و المغفرة و العافية في الدنيا و الآخرة
، و عن الصادق (ع) في قنوت الجمعة في الركعة الاولى بعد كلمات الفرج
اللهم صل على محمد و آل محمد كما هديتنا به اللهم صل على محمد و آل محمد كما اكرمتنا به اللهم اجعلنا ممن اخترته لدينك و خلفته جنتك اللهم لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا رحمة انك انت الوهاب
، و عنه (ع) في قنوت الوتر:
اللهم اغفر لنا و ارحمنا و عافنا و اعف عنا في الدنيا و الآخرة
، و في رواية ابن خلف عنه أجري ذلك في مطلق القنوت مع زيادة أنك على كل شيء قدير و غير ذلك كثير فليراجع الى مظانه و عن ابن الجنيد انه قال الذي استحب فيه ما يكون فيه حمداً لله و ثناء عليه و الصلاة على رسول اللّه (ص) و الائمة (عليهم السلام) لنفسه من الدعاء و للمسلمين ما هو مباح له و الظاهر عدم الاجتزاء بقراءة القرآن فيه و رواية عليّ بن محمد بن سليمان قال: كتبت الى الفقيه اسأله عن القنوت فكتب إذا كانت ضرورة شديدة فلا ترفع اليدين و قل ثلاث مرات (بسم اللّه الرحمن الرحيم) متروكة و لو عمل عليها فانما يقتصر على امورها.