مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٥ - ٢١- باب ان الشيعة دعاة الى الحق
بها كبه اللّه لوجهه في النار قالوا بلى يا ابن رسول اللّه قال الحسنة حبنا و السيئة بغضنا.
٢٦- عنه عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال إن اللّه خلق خلقا لحبنا و خلق خلقا لبغضنا فلو أن الذي أحبنا خرج من هذا الرأي إلى غيره لأعاده اللّه إليه.
٢٧- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال إنا و إياكم و أتباعنا ليكون منا الرجل في بيته يقرأ القرآن فيزهر لأهل السماء كما يزهر الكوكب الدري لأهل الأرض.
٢٨- عنه (عليه السلام) أن رجلا ذكر له رجلا مات فقال يا ابن رسول اللّه كان و اللّه حسن الرأي فيكم محبا لكم فقال أبو عبد اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) لا يحبنا عبد إلا كان معنا يوم القيامة فاستظل بظلنا و رافقنا في منازلنا و اللّه و اللّه لا يحبنا عبد حتى يطهر اللّه قلبه و لا يطهر قلبه حتى يسلم لنا و إذا سلم لنا سلمه اللّه من سوء الحساب يوم القيامة و أمن من الفزع الأكبر إنما يغتبط أهل هذا الأمر إذا انتهت نفس أحدهم إلى هذه و أومى بيده إلى حلقه.
٢٩- عنه (عليه السلام) أنه قال يوما لبعض شيعته عرفتمونا و أنكرنا الناس و أحببتمونا و أبغضنا الناس و وصلتمونا و قطعنا الناس فرزقكم اللّه مرافقة محمد و سقاكم من حوضه.
٣٠- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال ما يضر من كان على ولايتنا و محبتنا أن لا يكون له ما يستظل به إلا الشجر و لا يأكل إلا من ورقها أخذ الناس يمينا و شمالا و لزمتمونا فقال بعض من حضره جعلت فداك إنا لنرجو أن لا يسوينا اللّه و هؤلاء يعني العامة قال لا و اللّه و لا كرامة لهم.
٣١- عنه (عليه السلام) أنه قال لقوم من شيعته أنتم أولو الألباب الذين ذكر اللّه