مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٨ - ٢١- باب ان الشيعة دعاة الى الحق
أعينكم إلى قريب.
٥- عنه عن أبيه عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أبي المغراء عن يزيد بن خليفة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال لنا و نحن عنده نظرتم و اللّه حيث نظر اللّه و اخترتم من اختار اللّه و أخذ الناس يمينا و شمالا و قصدتم قصد محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) و اللّه إنكم لعلى المحجة البيضاء.
٦- قال ابو حنيفة المغربي: روينا عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) أن نفرا أتوه من الكوفة من شيعته يسمعون منه و يأخذون عنه فأقاموا بالمدينة ما أمكنهم المقام و هم يختلفون إليه و يترددون عليه و يسمعون منه و يأخذون عنه فلما حضرهم الانصراف و ودعوه قال له بعضهم أوصنا يا ابن رسول اللّه فقال أوصيكم بتقوى اللّه و العمل بطاعته و اجتناب معاصيه و أداء الأمانة لمن ائتمنكم و حسن الصحابة لمن صحبتموه و أن تكونوا لنا دعاة صامتين.
فقالوا يا ابن رسول اللّه و كيف ندعو إليكم و نحن صموت قال تعملون ما أمرناكم به من العمل بطاعة اللّه و تتناهون عما نهيناكم عنه من ارتكاب محارم اللّه و تعاملون الناس بالصدق و العدل و تؤدون الأمانة و تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و لا يطلع الناس منكم إلا على خير فإذا رأوا ما أنتم عليه.
قالوا: هؤلاء الفلانية رحم اللّه فلانا ما كان أحسن ما يؤدب أصحابه و علموا فضل ما كان عندنا فسارعوا إليه أشهد على أبي محمد بن علي (رضوان الله عليه) و رحمته و بركاته لقد سمعته يقول كان أولياؤنا و شيعتنا فيما مضى خير من كانوا فيه،
إن كان إمام مسجد في الحي كان منهم و إن كان مؤذن في القبيلة كان