مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٤ - ٤٥- باب طلب الرئاسة
الفقر بين عينيه و شتّت أمره و لم ينل من الدّنيا إلّا ما قسم اللّه له و من أصبح و أمسى و الآخرة أكبر همه جعل اللّه الغنى في قلبه و جمع له أمره.
٤٠- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن ابن سنان عن حفص بن قرط عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من كثر اشتباكه بالدّنيا كان أشدّ لحسرته عند فراقها.
٤١- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي عن ابن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول من تعلّق قلبه بالدّنيا تعلّق قلبه بثلاث خصال همّ لا يفنى و أمل لا يدرك و رجاء لا ينال.
٤٢- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن علي بن حسان عمّن حدّثه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذلّه.
٤٣- عنه عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن أحمد عن بعض أصحابنا عن علي بن سليمان بن رشيد عن موسى بن سلام عن سعدان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له ما الّذي يثبت الايمان في العبد قال الورع و الّذي يخرجه منه قال الطّمع.
٤٤- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن النّوفلي عن السكوني عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) من طلب رضا الناس بسخط اللّه جعل اللّه حامده من الناس ذامّا.
٤٥- عنه عن شريف بن سابق عن الفضل بن أبي قرّة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كتب رجل إلى الحسين (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) عظني بحرفين فكتب إليه من حاول أمرا بمعصية اللّه كان أفوت لما يرجو و أسرع لمجيء ما يحذر.