مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٤ - ٣- باب الاسلام و الايمان
الثّواب على الايمان.
٣٧- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن جميل بن درّاج قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ قالت الأعراب آمنّا قل لم تؤمنوا و لكن قولوا أسلمنا و لمّا يدخل الايمان في قلوبكم فقال لي أ لا ترى أنّ الايمان غير الاسلام.
٣٨- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن علي بن الحكم عن سفيان بن السمط قال سأل رجل أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الاسلام و الايمان ما الفرق بينهما فلم يجبه ثمّ سأله فلم يجبه ثمّ التقيا في الطّريق و قد أزف من الرّجل الرّحيل فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام) كأنّه قد أزف منك رحيل فقال نعم فقال فالقني في البيت فلقيه فسأله عن الاسلام و الايمان ما الفرق بينهما،
فقال: الاسلام هو الظاهر الّذي عليه الناس شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أنّ محمّدا عبده و رسوله و إقام الصّلاة و إيتاء الزّكاة و حجّ البيت و صيام شهر رمضان فهذا الاسلام و قال الايمان معرفة هذا الامر مع هذا فإن أقرّ بها و لم يعرف هذا الامر كان مسلما و كان ضالّا.
٣٩- عنه عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن حكم بن أيمن عن قاسم شريك المفضّل قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول الاسلام يحقن به الدّم و تؤدّى به الامانة و تستحلّ به الفروج و الثّواب على الايمان.
٤٠- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن سماعة قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أخبرني عن الاسلام و الايمان أ هما مختلفان فقال إنّ الايمان يشارك الاسلام و الاسلام لا يشارك الايمان فقلت فصفهما لي،
فقال: الاسلام شهادة أن لا إله إلّا اللّه و التّصديق برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) به