مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٧ - ١- باب طينة المؤمن و الكافر
١٠- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها ما تلك الفطرة قال هي الاسلام فطرهم اللّه حين أخذ ميثاقهم على التّوحيد قال أ لست بربكم و فيه المؤمن و الكافر
١١- عنه عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب عن علي بن رئاب عن زرارة قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها قال فطرهم جميعا على التّوحيد.
عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن فضال عن ابن أبي جميلة عن محمّد الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها قال فطرهم على التّوحيد.
١٢- عنه عن الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد عن الحسن بن عليّ الوشاء عن علي بن ميسرة قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إنّ نطفة المؤمن لتكون في صلب المشرك فلا يصيبه من الشّر شيء حتّى إذا صار في رحم المشركة لم يصبها من الشّر شيء حتّى تضعه فإذا وضعته لم يصبه من الشّر شيء حتّى يجري عليه القلم.
١٣- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه و محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد جميعا عن ابن محبوب عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً قال الاسلام و قال في قوله عزّ و جلّ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى* قال هي الايمان باللّه وحده لا شريك له.
١٤- عنه عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن داود بن سرحان عن عبد اللّه بن فرقد عن حمران عن أبي