مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٦ - ١- باب طينة المؤمن و الكافر
قال لأهل الشمال كونوا خلقا بإذني فكانوا خلقا بمنزلة الذّر، يدرج.
ثمّ رفع لهم نارا فقال ادخلوها بإذني فكان أوّل من دخلها محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) ثمّ اتّبعه أولو العزم من الرّسل و أوصياؤهم و أتباعهم ثمّ قال لأصحاب الشمال ادخلوها بإذني فقالوا ربّنا خلقتنا لتحرقنا فعصوا فقال لأصحاب اليمين اخرجوا بإذني من النار لم تكلم النار منهم كلما و لم تؤثر فيهم أثرا فلما رآهم أصحاب الشمال قالوا ربّنا نرى أصحابنا قد سلموا فأقلنا و مرنا بالدّخول.
قال قد أقلتكم فادخلوها فلما دنوا و أصابهم الوهج رجعوا فقالوا يا ربّنا لا صبر لنا على الاحتراق فعصوا فأمرهم بالدّخول ثلاثا كل ذلك يعصون و يرجعون و أمر أولئك ثلاثا كل ذلك يطيعون و يخرجون فقال لهم كونوا طينا بإذني فخلق منه آدم قال فمن كان من هؤلاء لا يكون من هؤلاء و من كان من هؤلاء لا يكون من هؤلاء و ما رأيت من نزق أصحابك و خلقهم فما أصابهم من لطخ أصحاب الشمال و ما رأيت من حسن سيماء من خالفكم و وقارهم فمما أصابهم من لطخ أصحاب اليمين.
٨- عنه عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن علي بن إسماعيل عن محمّد بن إسماعيل عن سعدان بن مسلم عن صالح بن سهل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) بأي شيء سبقت ولد آدم قال إني أوّل من أقرّ بربي إنّ اللّه أخذ ميثاق النّبيين و أشهدهم على أنفسهم أ لست بربكم قالوا بلى فكنت أوّل من أجاب.
٩- عنه عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام ابن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت فطرة اللّه الّتي فطر النّاس عليها قال التّوحيد.