تقريرات الأصول - الآملي، الميرزا هاشم - الصفحة ٢١٤ - فى بساطة مفهوم المشتق و تركبه
المشتق امر كلى مبهم و النسبة توجب تطبيقهما فى الخارج، فلا يكون تكرار فى الموصوف، فتامل.
هذا ملخص ما افادوا فى بساطة المشتق و خروج الذات عن مفهومه.
تتميم:
المقصود من البساطة حسب المفهوم وحدته ادراكا و تصورا و ان انحل بعد دخوله فى الذهن الى شيئين او اشياء متعددة لان المفاهيم هنا على اربعة اقسام.
(الاول) ما كان موجودا فى الذهن مركبا مطابقا على ما فى الخارج لانه فى الخارج ايضا ذى اجزاء متعددة كمفاهيم الجمل سواء كان ناقصة مثل غلام زيد او تامة يصح السكوت عليها مثل زيد قائم.
(الثانى) ما كان له فى الخارج صورة وحدانية اعتبارية و ان كان ذا اجزاء متعددة مثل الصلاة و تاتى فى الذهن بصورة وحدانية تحكى عن الخارج و لها اجزاء فى الذهن من دون احتياج الى تحليل عقلى لان التحليل العقلى هو فيما اذا كان لمجموع الاجزاء الذهنية وجود خارجى واحد بسيط كمفهوم ضارب على القول بالبساطة فانه مفهوم واحد بسيط كما تقول فى اللغة الفارسية (زننده) فلا جزء له و لو اعتبارا.
(الثالث) ما كان بسيطا فى الخارج حقيقة و تاتى فى الذهن بصورة وحدانية بسيطة بحيث لا يمكن تصور تعدد الاجزاء له الا بعد تامل و فكر و تحليل من العقل و ذلك نظير ماهيات الانواع فى الذهن حيث انها مفاهيم بسيطة لا تعدد لها الا بعد تامل العقل و تحليل منه كمفهوم الانسان.
(الرابع) ما كان بسيطا فى الخارج و تاتى فى الذهن بصورة بسيطة و لا يمكن جزئيتها حتى بالتحليل العقلى مثل اسم الجلالة و مفهوم الوجود.