تقريرات الأصول - الآملي، الميرزا هاشم - الصفحة ٢٠٣ - فى بساطة مفهوم المشتق و تركبه
منها وحدانية لكنها مشتملة على صورة الركوع و السجود و القيام و غير ذلك بدون احتياج الى تحليل عقلى في الذهن اصلا.
و هذا غير ما كان صورته الذهنية و كذا الخارجية مركبة حقيقة لكل واحد منهما اجزاء تمتاز عن الآخر من غير ان تكون وحدة في البين، مثل مفاهيم الجمل تامة كانت يصح السكوت عليها مثل زيد قائم او ناقصة لا يصح السكوت عليها كغلام زيد.
ثانيها:
ان مفهوم المشتق الحدث المنسوب (الى ذات ما) فيكون الحدث المنسوب اعنى الحدث و النسبة التى تكون بينه و بين الذات مفاد المشتق، و نفس الذات خارجة عن مفهوم المشتق ملازمة له بالتلازم العقلى فالمفهوم هنا مركب كالسابق إلّا انه مركب من اثنين الحدث و النسبة لا من ثلاث كما في القسم الاول.
ثالثها:
ان مفهوم المشتق هو الحدث فحسب لكنه حين انتسابه الى الذات فيكون المفهوم امرا بسيطا و الذات و النسبة خارجتان عنه فمفاد اللفظ هو هذه الحصة و دلالته على الذات و النسبة تكون بالدلالة العقلية الالتزامية.
رابعها:
انه الحدث الملحوظ لا بشرط في قبال المصدر اعنى مجرد الحدث فحسب كما هو القسم الثالث من الاربعة لانه ملحوظ بشرط لا و على هذا تكون الذات و النسبة خارجتان عن المفهوم ايضا فلا يدل عليهما اللفظ لا تضمنا و لا التزاما.
و على هذا يكون مفاد المشتق في القسمين الاخيرين بسيطا جدا كما انه في القسمين الاولين مركب.
إلّا ان الفرق بين الاوليين هو انه مركب من الثلاثة في الاول و من الاثنين في الثانى و كذا الفرق في الآخرين انه بسيط بشرط لا في القسم الثالث و بسيط لا بشرط فى الرابع.