تقريرات الأصول - الآملي، الميرزا هاشم - الصفحة ٢١٣ - فى بساطة مفهوم المشتق و تركبه
انقلاب القضية الممكنة الى الضرورية في كلا شقى الترديد كما عن السيد قده و ذلك لانه على فرض اخذ مفهوم الشيء في معنى المشتق واضح على ما مضى و اما على فرض مصداق الشيء فى معنى المشتق فهو باعتبار ان الفصل ايضا من مصاديق عنوان الشيء فصدق الشيء عليه ايضا ضرورى فتنقلب القضية الى الضرورية حتى باعتبار اخذ مصداق الشيء فى معنى المشتق ايضا.
فتحصل انه على مذهب السيد تصير القضية في كلا شقى الترديد ضرورية، و قد عرفت ان ما قاله المصنف لا يخلو عن التأمل ايضا مع ان كلام الفصول في غاية الاشكال.
فالحق هو المختار من كون المتبادر من المشتق هو مجرد الحدث المنسوب فلا يكون الذات داخلة فيه بل من لوازم مفهومه بل و لو كانت داخلة فيه على ما قالوا لا يلزم الانقلاب ايضا لان مفهوم الشيء لا يصدق على مجرد الذات في مفهوم المشتق بل يصدق على المجموع من الحدث المنسوب و الذات و المجموع لا يكون ضروريا لذات الموضوع.
هذا خلاصة الكلام فيما افاده (قده) و استفدنا.
ثالثها:
اى الثالث من الوجوه التى توجب خروج الذات عن مفهوم المشتق هو انه.
يلزم من اخذ الذات في مفهوم المشتق تكرار الموصوف و هو خلاف الوجدان، و ذلك لان معنى قولنا الانسان كاتب على القول بدخول الذات مصداقا في المشتق، هو الانسان انسان له الكتابة و على القول بدخول الذات مفهوما هو الانسان شيء له الكتابة فيكون من له الكتابة فى القضية اثنان اعنى الموصوف له الكتابة و هذا معنى تكرار الموصوف في قضية واحدة مع ان المتبادر منها وحدة الموصوف.
و فيه: انه يلزم ذلك لو كان الذات المأخوذة في المشتق عين الموضوع فى القضية و اما لو كان بينهما تغاير فلا، لان ذات الموضوع ذات شخصية جزئية و ذات الماخوذة فى