الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤ - ١٨ المتن
قلت: و عليك السلام يا جبرئيل. فقال: «إن اللّه أهدى إليك تفاحة من الجنة». فأخذتها فقبلتها و وضعتها على عيني و ضممتها إلى صدري. ثم قال: يا محمد، كلها. قلت:
حبيبي جبرئيل، هدية ربي تؤكل؟! قال: نعم، قد أمرت بأكلها. فأفلقتها فرأيت منها نورا ساطعا، فزعت من ذلك النور.
قال: كل، فإن ذلك نور المنصورة فاطمة. قلت: يا جبرئيل، و من المنصورة؟ قال:
جارية تخرج من صلبك اسمها في الأرض فاطمة. قلت: و لم سمّيت في السماء منصورة و في الأرض فاطمة؟ قال: سميت في الأرض فاطمة لأنه فطمت شيعتها من النار و فطموا أعدائها من حبها؛ و ذلك قول اللّه في كتابه: «وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ» ينصر فاطمة (عليها السلام). [١]
المصادر
١. تفسير فرات الكوفي: ص ١١٩.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٨ ح ١٧، عن تفسير فرات.
٣. الخصائص الفاطمية: ص ٩١، عن تفسير فرات و بحار الأنوار.
٤. رياحين الشريعة: ج ١ ص ٥١، عن تفسير فرات شطرا من الحديث.
٥. الجنة العاصمة: ص ٢٠ ح ٧، عن تفسير فرات.
الأسانيد:
في تفسير فرات: حدثني موسى بن محمد بن عبد الرحمن المحاربي، معنعنا عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليه السلام) عن أبيه عن جده، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
١٨ المتن:
عن الرضا (عليه السلام) قال: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لما عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل (عليه السلام)، فأدخلني الجنة، فناولني من رطبها فأكلته، فتحوّل ذلك نطفة في صلبي. فلما هبطت إلى
[١]. سورة الروم: الآيتان ٤، ٥.