الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣ - ١٧ المتن
١٦ المتن:
روى السيد محمد بن أبي زيد بن عربشاه الحسيني العلوي الوراميني ما هذا معربه:
إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لما أسري به انتهى إلى شجرة كثيرة التفاح، فأخذ منها تفاحة. و لما أراد أن يتناولها أكل النصف منها و طار نصفها الآخر و اختفى.
و خلق اللّه تبارك و تعالى من نصف هذه التفاحة ذا الفقار و من نصفها التي أكلها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نطفة فاطمة (عليها السلام). و لما واقع خديجة علقت بفاطمة (عليها السلام)، ففاطمة (عليها السلام) أخت ذي الفقار و ذو الفقار أخ لفاطمة (عليها السلام).
و لما جاء علي (عليه السلام) البيت سمع مكالمة الزهراء (عليها السلام) فسأل عنها: يا فاطمة، مع من تتكلم؟
فأجابت: معي أخي ذي الفقار!
المصادر:
١. أحسن الكبار في مناقب الأئمة الأطهار (عليهم السلام) للسيد محمد بن أبي زيد بن عربشاه الحسيني العلوي الوراميني (مخطوط): ص ٣٣.
٢. لوامع الأنوار ملخص «أحسن الكبار» للزواري.
١٧ المتن:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): معاشر الناس، تدرون لما خلقت فاطمة؟ قالوا: اللّه و رسوله أعلم.
قال: خلقت فاطمة حوراء إنسية، لا إنسية! قال: خلقت من عرق جبرئيل و من زغبه. قالوا:
يا رسول اللّه، أشكل ذلك علينا! تقول: حوراء إنسية، لا إنسية؟! ثم تقول: من عرق جبرئيل و من زغبه؟! قال: إذا أنا أنبّئكم: أهدى إليّ ربي تفاحة من الجنة، أتاني بها جبرئيل فضمها إلى صدره. فعرق جبرئيل و عرقت التفاحة، فصار عرقها شيئا واحدا.
ثم قال: السلام عليك يا رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته.