الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٦ - الأسانيد
قال: إن اللّه لما قبض نبيه (صلّى اللّه عليه و آله) دخل على فاطمة (عليها السلام) من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا اللّه عز و جل، فأرسل إليها ملكا يسلي غمها و يحدّثها، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام). فقال لها: إذا أحسست بذلك و سمعت الصوت قولي لي.
فأعلمته ذلك، و جعل أمير المؤمنين (عليه السلام) يكتب كل ما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا. قال: ثم قال: أما إنه ليس فيه شيء من الحلال و الحرام، و لكن فيه علم ما يكون.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٥٤٥ ح ٦٢، عن الكافي شطرا من الحديث.
٢. أصول الكافي: ج ١ ص ٢٤٠ ح ٢.
الأسانيد:
في أصول الكافي: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن حماد بن عثمان، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:
٤٦ المتن:
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): مروا أهاليكم بالقول الحسن عند موتاكم، فإن فاطمة (عليها السلام) بنت محمد (صلّى اللّه عليه و آله) لما قبض أبوها ساعدتها بنات بني هاشم، فقالت: دعوا التعداد و عليكم بالدعاء.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٧٩ ص ٧٥ ح ٨، عن الخصال.
٢. الخصال: ج ٢ ص ١٥٩ على ما في بحار الأنوار.
الأسانيد:
قال الصدوق في الخصال: أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير و محمد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام)، قال أمير المؤمنين (عليه السلام).