الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٩ - المصادر
٢٥ المتن:
في كتاب أبان بن عثمان: قال الأعمش- في غزوة تبوك و قصة أصحاب العقبة-:
و كانوا اثني عشر، سبعة من قريش. قال: و قدم رسول للّه (صلّى اللّه عليه و آله) المدينة، و كان إذا قدم من سفر استقبل بالحسن و الحسين (عليهما السلام). فأخذهما إليه و حفّ المسلمون به حتى يدخل على فاطمة (عليها السلام) و يقاعدون بالباب و إذا خرج مشوا معه، و إذا دخل منزله تفرقوا عنه.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٢٤٨ ح ٢٥، عن كتاب إعلام الورى.
٢. إعلام الورى: ص ١٢٤، عن كتاب أبان بن عثمان.
٣. كتاب أبان بن عثمان، على ما في إعلام الورى.
٢٦ المتن:
قال ابن شهرآشوب في فتح حصون بني النضير و في تلك الليلة قتل كعب بن الأشرف، و اصطفى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أموال بني النضير، و كانت أول صافية قسّمها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بين المهاجرين الأولين، و أمر عليا (عليه السلام) فحازها لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منها، فجعله صدقة، و كان في يده مدة حياته، ثم في يد أمير المؤمنين (عليه السلام) بعده، و هو في ولد فاطمة (عليها السلام) حتى اليوم، و فيما كان من أمر أمير المؤمنين (عليه السلام) في هذه الغزاة و قتله اليهودي و مجيئه إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) برءوس التسعة النفر، يقول حسان بن ثابت:
للّه أي كريهة أبليتها * * * ببني قريظة و النفوس تطلع
أردى رئيسهم و آب بتسعة * * * طورا يشلهم و طورا يدفع
المصادر:
١. الإرشاد: ص ٩٣.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ١٦٩ شطرا من الحديث.
٣. بحار الأنوار: ج ٢٠ ص ٦١٧٣، عن المناقب و الإرشاد، أورد تمام الحديث.