الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤١ - ٢١ المتن
عبد اللّه بن أريقط ببعيرين أو ثلاثة، و كتب إلى ابنه عبد اللّه بن أبي بكر أن يحمل أمي أم رومان و أنا و أختي أسماء، فخرجوا مصطحبين و كان طلحة يريد الهجرة فسار معهم، و خرج زيد و أبو رافع بفاطمة (عليها السلام) و أم كلثوم و سودة بنت زمعة زوج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أم أيمن، فقدمنا المدينة و النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يا بني مسجده و أبياتا حول المسجد فأنزل فيها أهله.
المصادر:
١. عبقات الأنوار: ج ٢ ص ٣٠٧.
٢. أسد الغابة في معرفة الصحابة: ج ٥ ص ٥٨٣.
الأسانيد:
في العبقات: روى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
٢١ المتن:
قال المقريزي: في بعثه (صلّى اللّه عليه و آله) زيد بن حارثة إلى مكة: ... و بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) زيد بن حارثة و أبا رافع إلى مكة و دفع إليهما بعيرين و خمسمائة درهم، أخذها من أبي بكر يشتريان بها ما يحتاجان إليه و بعث أبي بكر معهما عبد اللّه بن أريقط الدئلي ببعيرين أو ثلاثة، و كتب إلى عبد اللّه بن أبي بكر أن يحمل أهله أم رومان و عائشة و أسماء.
فاشترى زيد بالخمسمائة ثلاثة أبعرة بقديد و قدم مكة، فإذا طلحة بن عبيد اللّه يريد الهجرة. فقدما المدينة على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بابنتيه فاطمة (عليها السلام) و أم كلثوم و بزوجته سودة بنت زمعة و بأسامة بن زيد و أمه أم أيمن. و كانت رقية ابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قد هاجر بها عثمان قبل ذلك و حبس أبو العاص زوجته زينب بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و خرج مع زيد و أبي رافع عبد اللّه بن أبي بكر بعيال أبي بكر.