الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢٦ - ٥ المتن
المصادر:
١. مناقب آل أبي طالب (عليه السلام): ج ٣ ص ٣١٩.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٢ ح ٣٩، عن المناقب.
٣. اللوامع للخركوشي، على ما في المناقب.
٤. شرف المصطفى للخركوشي، على ما في المناقب.
٥. ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام) لأبي نعيم، على ما في المناقب.
٥ المتن:
عن الصدوق: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) لما هاجر من مكة إلى المدينة ليلحق بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله)، و قد قارع الفرسان من قريش، و معه فاطمة بنت أسد و فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فاطمة بنت الزبير. فسار ظاهرا قاهرا حتى نزل ضجنان فلزم بها يوما و ليلة؛ و لحق به نفر من ضعفاء المؤمنين، و فيهم أم أيمن مولاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
و كان يصلي ليلته تلك هو و الفواطم، و يذكرون اللّه قياما و قعودا و على جنوبهم، فلن يزالوا [١] كذلك حتى طلع الفجر، فصلى (عليه السلام) بهم صلاة الفجر، ثم سار لوجهه. فجعل [٢] و هن يصنعون ذلك منزلا بعد منزل، يعبدون اللّه و يرغبون إليه كذلك حتى قدم المدينة، و قد نزل الوحي بما كان من شأنهم قبل قدومهم، «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ ...» [٣] الآيات. قوله:
«مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى» [٤]، الذكر علي (عليه السلام) و الأنثى الفواطم؛ «بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ» [٥]، يعني علي (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام)- أو قال: الفواطم- و هن من علي (عليه السلام).
[١]. لعلّه: فلم يزالوا.
[٢]. الظاهر: فجعلوا.
[٣]. سورة آل عمران: الآية ١٩١.
[٤]. سورة آل عمران: الآية ١٩٥.
[٥]. سورة آل عمران: الآية ١٩٥.