الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢٥ - ٤ المتن
فنزل: «فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ» [١]، يعني بعلي (عليه السلام)؛ و لثبات الخلافة في أولاده، فنزل: «لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ» [٢]، و لابنته حال الهجرة، فنزل: «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً ...» الآيات. [٣]
و رأس التوابين أربعة: آدم، «قالا ربنا ظلمنا أنفسنا» [٤]؛ و يونس، «قال سبحانك إنى كنت من الظالمين» [٥]؛ و داود، «و خرّ راكعا و أناب» [٦]؛ و فاطمة، «الذين يذكرون اللّه قياما و قعودا». [٧]
المصادر:
١. مناقب آل أبي طالب (عليه السلام) لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٢١.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٤ ح ٣٩، عن المناقب.
٣. اللوامع للخركوشي، على ما في المناقب.
٤. شرف المصطفى للخركوشي، على ما في المناقب.
٥. ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام) لأبي نعيم، على ما في المناقب.
٤ المتن:
عن عمار بن ياسر في قوله تعالى: «فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى» [٨] قال: فالذكر علي (عليه السلام) و الأنثى فاطمة (عليها السلام) وقت الهجرة إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الليلة.
[١]. سورة زخرف: الآية ٤١.
[٢]. سورة النور: الآية ٥٥.
[٣]. سورة آل عمران: الآية ١٩١.
[٤]. سورة الأعراف: الآية ٢٣.
[٥]. سورة الأنبياء: الآية ٨٧.
[٦]. سورة ص: الآية ٢٤.
[٧]. سورة آل عمران: الآية ١٩١.
[٨]. سورة آل عمران: الآية ١٩٥.