الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٢٤ - ٣ المتن
الأسانيد:
في الأمالي: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن عبيد اللّه بن عمار الثقفي سنة إحدى و عشرين و ثلاثمائة، قال: حدثنا علي بن محمد بن سليمان النوفلي سنة خمس و مائتين، قال: حدثني الحسن بن حمزة أبو محمد النوفلي، قال: حدثنيه أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر رضي اللّه عنهم بين القبر و الروضة، عن أبيه و عبيد اللّه بن أبي رافع جميعا، عن عمار بن ياسر رضي اللّه عنه و أبي رافع مولى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قال أبو عبيدة: و حدثنيه سنان بن أبي سنان: أنّ هند بن أبي هند بن أبي هالة الأسيدي حدّثه عن أبيه هند بن أبي هالة ربيب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أمه خديجة رضي اللّه عنها زوج النبي و أخته لأمه فاطمة صلوات اللّه عليها؛ قال أبو عبيدة: و كان هؤلاء الثلاثة هند بن أبي هالة و أبو رافع و عمار بن ياسر جميعا يحدثون عن هجرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالمدينة و مبيته قبل ذلك على فراشه. قال: و صدر هذا الحديث عن هند بن أبي هالة و اقتصاصه عن الثلاثة: هند و عمار و أبي رافع.
٣ المتن:
قال محمد بن علي بن شهرآشوب: و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يهتم لعشرة أشياء، فامنه اللّه منها و بشّره بها: لفراقه وطنه، فأنزل اللّه: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ» [١]؛ و لتبديل القرآن بعده كما فعل بسائر الكتب، فنزل: «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ» [٢]؛ و لأمته من العذاب فنزل: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ» [٣]؛ و لظهور الدين، فنزل: «لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ» [٤]؛ و للمؤمنين بعده، فنزل: «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ» [٥]؛ و لخصمائهم، فنزل: «يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» [٦]؛ و للشفاعة، فنزل: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى» [٧]؛ و للفتنة بعده على وصيه،
[١]. سورة القصص: الآية ٨٥.
[٢]. سورة الحجرات: الآية ٩.
[٣]. سورة الأنفال: الآية ٣٣.
[٤]. سورة التوبة: الآية ٩.
[٥]. سورة إبراهيم: الآية ٢٧.
[٦]. سورة التحريم: الآية ٨.
[٧]. سورة الضحى: الآية ٥.