الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٥ - ١٦ المتن
١٥ المتن:
عن ابن عباس في سبب نزول «إِنَّا س أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ» [١] إنه قال: ولدت خديجة عبد اللّه بن محمد، ثم أبطأ عليهما الولد من بعد. فبينما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يكلّم رجلا و العاص بن وائل ينظر إليه إذ قال له رجل: من هذا؟ قال: هذا الأبتر! فأنزل اللّه تعالى: «إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» [٢] أي مبغضك هو الأبتر الذي بتر من كل خير.
ثم ولدت له زينب، فرقية، فالقاسم، فالطاهر، فالمطهر، فالطيب، فالمطيب، فأم كلثوم، ففاطمة و كانت أصغرهم، و كانت خديجة إذا ولدت ولدا دفعته لمن يرضعه، فلما ولدت فاطمة (عليها السلام) لم ترضعها أحد غيرها.
المصادر:
١. التاريخ الكبير لابن عساكر، على ما في منتخبه: ج ١ ص ٣٩٣، على ما في الإحقاق.
٢. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ١٤، عن التاريخ الكبير.
٣. البداية و النهاية: ج ٥ ص ٣٠٧، على ما في الإحقاق شطرا من الحديث.
٤. قادتنا كيف نعرفهم للسيد الميلاني: ج ٤ ص ٢٥٠ شطرا من الحديث.
١٦ المتن:
ذكر الشيخ عز الدين عبد السلام الشافعي في رسالته «مدح الخلفاء الراشدين»: إنه لما حملت خديجة بفاطمة، كانت تكلّمها ما في بطنها و كانت تكتمها عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
فدخل عليها يوما و وجدها تتكلم و ليس معها غيرها. فسألها عمن كانت تخاطبه، فقالت: مع ما في بطني، فإنه يتكلم معي. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): ابشري يا خديجة، هذه بنت جعلها اللّه أم أحد عشر من خلفائي، يخرجون بعدي و بعد أبيهم.
[١]. سورة الكوثر: الآية ١.
[٢]. سورة الكوثر: الآية ٣.