الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
بدأت ولادة الزهراء الصديقة (عليها السلام) من انعقاد نطفتها من فواكه الجنة ليلة المعراج، أو من طعام و فواكه و ماء الجنة في بيت فاطمة بنت أسد. و بعد استقرار النطفة في صلب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) واقع خديجة (عليها السلام) فحملت بفاطمة (عليها السلام).
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في ٤٣ حديثا.
كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقبّل فاطمة (عليها السلام) ابنته حينما يشتاق إلى الجنة، لاستشمامه منها رائحة ثمار الجنة.
أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من تفاح الجنة و صارت نطفة، فواقعت خديجة و حملت بفاطمة (عليها السلام).
خلق نور فاطمة (عليها السلام) قبل خلق الأرض و السماء و قبل خلق آدم.
سميت فاطمة (عليها السلام) في السماء بالمنصورة و في الأرض بفاطمة (عليها السلام).
كانت نطفتها من ثمر شجرة طوبى.
حمرة وجوه الأئمة (عليهم السلام) من تفاحة الجنة.
أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من رطب الجنة فتحوّل نطفة في صلبه، و فاطمة (عليها السلام) منها.