الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٦٩٤ - فصل الشين
و الشِّجَارُ: سمةٌ من سماتِ الإبلِ.
أبو عمرو: الشَّجِيرُ: الغريبُ من الناس و الإبل.
و ربَّما سمَّوا القِدْحَ شَجِيراً، إذا ألقَوه فى القِدَاحِ التى ليست من شجرها.
و الشَّجْرُ بالفتح: ما بين اللَحْيَيْنِ.
و الشَّجْرُ: الصَرْفُ. يقال: ما شَجَرك عنه، أى ما صَرَفك. و قد شَجَرَتْنِي عنه الشَّوَاجِرُ.
و شَجَرَهُ بالرمح، أى طعَنَه. و شَجَرَ بيتَه، أى عَمَدَهُ بعمودٍ.
و شَجَرَ بين القوم، إذا اختلف الأمرُ بينهم.
و شَجَرْتُ الشىءَ: طرحته على المِشْجَرِ، و هو المِشْجَبُ.
و اشْتَجَرَ القومُ و تَشَاجَرُوا، أى تنازعوا.
و المُشَاجَرَةُ: المنازَعةٌ. و تَشَاجَرُوا بالرماح:
تطاعَنُوا.
و اشْتَجَرَ الرجُل، إذا وضع يده تحت شَجْرِهِ على حَنَكِهِ. قال أبو ذؤيب:
نَامَ الخَلِىُّ و بِتُّ الليلَ مُشْتَجِراً * * * كأنَّ عَيْنىَ فيها الصَابُ مَذْبُوحُ [١]
ابن السكيت: يقال شَاجَرَ المَالُ، إذا رعى العُشبَ و البقلَ فلم يَبْقَ منهما شىء، فصار إلى الشَّجَرِ يرعاه. قال الراجز ١:
تَعْرِفُ فى أَوْجُهِهَا البَشَائِرِ * * * آسَانَ كُلِّ آفِقٍ مُشَاجِرِ
و ديباجٌ مُشَجَّرٌ: نَقْشُه على هيئة الشَّجَرِ.
شحر
يقال: شَحْرُ عُمَانَ و شِحْرُ عُمَانَ، و هو ساحل البحرَيْن عُمَانَ و عَدَنَ.
شخر
الشَّخِيرُ: رفعُ الصوتِ بالنَخْرِ.
يقال: شَخَرَ الحمار يَشْخِرُ بالكسر شَخِيراً.
و مُطَرِّفُ بن عبد اللّٰه بن الشِّخِّيرِ، مثال الفِسِّيقِ، لأنَّه ليس فى كلام العرب فَعِّيل و لا فُعِّيل ٢.
شذر
الشَّذْرُ من الذَهَبِ: ما يُلْقَطُ من المعدن من غير إذابةِ الحجارةِ، و القطعةُ منه شَذْرَةٌ. و قال:
ذَهِبَ لَمَّا أَنْ رآها ثُرْمُلَهْ * * * و قال يا قَوْمِ رَأَيْتُ مُنْكَرَهْ
شَذْرَةَ وَادٍ و رَأَيْتُ الزُهَرَهْ
و الشَّذْرُ أيضاً: صغارُ اللؤلؤِ.
[١] مذبوح: مشقوق.
[٢] (١) يصف إبلا. و الرجز لدكين.
[٣] (٢) أى بفتح الفاء أو ضمها مع تشديد العين مكسورة فيهما.