الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٨٠٦ - فصل الكاف
و الكاسِرُ: العُقاب.
و الكِسْرُ، بالكسرِ: أسفل شُقَّةِ البيت التى تلى الأرض من حيثُ يكسر جانباه من عن يمينك و يسارك، عن ابن السكيت. قال: و منه قيل:
فلانٌ مُكَاسِرِي، أى جَارِى، كِسْرُ بيتِه إلى جانب كِسْرِ بيتى.
و الكِسْرُ أيضاً: عَظْمٌ ليس عليه كثير لحمٍ [١]، و الجمع كُسُورٌ. قال الشاعر:
أَلَا بَكَرَتْ عِرْسِى بليلٍ [٢] تَلُومُنِى * * * و فى كَفِّهَا كِسْرٌ أَبَحُّ رَذُومُ
و لا يكون كذا إلَّا و هو مكسور.
و يقال أيضاً لعظم الساعد مما يلى النِصف منه إلى المرفق: كِسْرُ قَبِيحٍ. قال الشاعر:
فلو كنتَ [٣] عَيْراً كنتَ عَيْرَ مَذَلَّةٍ * * * و لو كنتَ [٣] كِسْرًا كنتَ كِسْرَ قَبِيحِ
و الفتحُ فى هؤلاء الثلاثة لغةٌ.
و الكِسْرَةُ: القطعةُ من الشىء المكسور، و الجمع كِسَرٌ، مثل قِطْعَةٍ و قِطَعٍ.
و عودٌ صلب المَكْسِرِ، بكسر السين، إذا عُرفْت جَوْدَتَهُ بكسرِهِ.
و يقال: فلان طيِّب المَكْسِرِ، إذا كان محموداً عند الخِبرة.
و أرضٌ ذاتُ كُسُورٍ، أى ذات صَعودٍ و هَبوطٍ.
و رجلٌ ذو كَسَرَاتٍ و هَزَرَاتٍ، إذا كان يُغْبَنُ فى كلِّ شىء.
و كُسَارُ الحطبِ: دُقَاقُهُ.
و شىءٌ كَسِيرٌ، أى مكسورٌ، و الجمع كَسْرَى، مثل مَرِيضٍ و مَرْضَى.
و كَسْرَى: لقب ملوك الفرس، بفتح الكاف و كسرها، و هو معرّب «خُسْرَوْ»، و النسبة إليه كِسْرَوِيٌّ و إن شئت كِسْرِيٌّ مثل حِرْمِىٍّ، عن أبى عمرو. و جمع كِسْرَى أَكَاسِرَةٌ على غير قياس، لأن قياسه كِسْرَوْنَ بفتح الراء، مثل عِيسَوْنَ و مُوسَوْنَ بفتح السين.
كشر
كَشَرَ البعيرُ عن نابه، أى كشف عنها.
ابن السكيت: الكَشْرُ: التبسُّم. يقال:
كَشَرَ الرجلُ ١، و انْكَلَّ، و افْتَرَّ، و ابتسم، كلَّ ذلك تبدو منه الأسنان.
كظر
الكُظْرُ فى سِيَةِ القوسِ، هو الفَرْضُ الذى فيه الوَتَرُ.
و الكُظْرُ أيضاً: ما بين التَرْقُوَتَيْنِ. هذا الحرف نقلْته من كتابٍ من غير سماع.
[١] فى اللسان: «كبير لحم».
[٢] فى اللسان: «و عاذلة هبت على».
[٣] فى اللسان: «لو كنت. أو كنت» من البحر الكامل. و قوله «فلو ... و لو» من البحر الطويل.
[٤] (١) كشر عن أسنانه يكشر كشراً: أبدى، من باب ضرب.