الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٦٩٧ - فصل الشين
و الشَّزْرُ: ما طعَنْت عن يمينك و شمالك.
و طحنْتُ بالرحَى شَزْراً، إذا أدرْتَ يدَك عن يمينك.
و شَيْزَرُ: بلدٌ.
شصر
الشَّصْرُ: الخِياطة المتباعدة و التَزْنِيدُ.
تقول: شَصَرْتُ عينَ البازى أَشْصُرُ شَصْراً، إذا خِطْتَهَا.
و الشِّصَارُ: أَخِلَّةُ التزنيد، حكاه ابن دريد.
و الشصَرُ بالتحريك: ولدُ الظَبْية، و كذلك الشَّاصِرُ.
قال أبو عبيد: و قال غير واحدٍ من الأعراب:
هو طَلًا، ثمَّ خَشْفٌ، فإذا طلع قرناه فهو شادِنٌ، فإذا قوِىَ و تحرَّك فهو شَصَرٌ و الأنثى شَصَرَةٌ، ثم جَذَعٌ، ثم ثَنِىُّ. و لا يزال ثَنِيًّا حتَّى يموتَ لا يزيد عليه.
شطر
شَطْرُ الشىء: نِصفه. و فى المثل: «احلبْ حَلَباً لك شَطْرُهُ». و جمعه أَشْطُرٌ.
و قولهم: فلانٌ حَلبَ الدهرَ أَشْطَرَهُ، أى ضُروبَه، مرَّ به خيرٌ و شرُّ. و أصله من أخلاف الناقة، و لها خِلْفانِ: قادِمان و آخِران. و كلُّ خلفين شَطْرٌ.
و تقول: شَطَرْتُ ناقتى و شاتى أَشْطُرُهَا شَطْراً، إذا حلبْت شَطْرًا و تركْت شَطْراً.
و شَاطَرْتُ طَلِيِّى، أى اختلبْت شَطْرًا أو صَرَرْتُهُ و تركْت له الشَّطْرَ الآخر.
و شَاطَرْتُ فلانا مالى، إذا ناصفته.
و شَطَّرْتُ ناقتى تَشْطِيرًا، إذا صررْتَ خِلْفين من أخلافها.
و شاةٌ شَطُورٌ: أحد طُبْيَبْها أطولُ من الآخر و كذلك إذا يبس أحد خِلْفيها، فهى شَطُورٌ.
و هى من الإبل التى يبس خِلْفان من أخلافها، لأنَّ لها أربعةَ أخلاف.
و يقال: وَلَدُ فلانٍ شِطْرَةٌ، بالكسر، أى نِصْفٌ ذكورٌ و نصفٌ أناثٌ.
و قصدْتُ شَطْرَهُ، أى نحوه. قال الشاعر [١]:
أَقُولُ لأُمِّ زِنْبَاعٍ أَقِيمِى * * * صُدُورَ العِيسِ شَطْرَ بنى تَمِيمَ
و منه قوله تعالى: فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ*.
و شَطَرَ بَصَرُهُ يَشْطُرُ شُطُوراً، و هو الذى كأنَّه ينظر إليك و إلى آخر.
و الشَّاطِرُ: الذى أعيا أهله خُبْثاً. و قد شَطَرَ و شَطُرَ أيضاً بالضم، شَطَارَةً فيهما.
[١] أبو زنباع الجذامى.