الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٦٩٦ - فصل الشين
لها أشَارِيرُ من لحمٍ تُتَمِّرُهُ * * * من الثَعَالِى و وَخْزٌ من أَرَانِيهَا
و أَشْرَرْتُ الرجلَ: نسبتْه إلى الشَّرِّ. و بعضهم ينكره. قال الشاعر طَرَفة:
فَمَا زَالَ شُرْبِى الرَاحَ حَتَّى أَشَرَّنِى * * * صديقِى و حَتَّى سَاءَنِى بَعْضُ ذَلِكِ [١]
و أَشْرَرْتُ الشىءَ: أظهرْته. و قال فى يوم صفين [٢]:
فما بَرِحُوا حتَّى رأى اللّٰهُ صَبْرَهُمْ * * * و حتَّى أُشِرَّتْ بالأكُفِّ المَصاحِفُ
و الأصمعى يروى قولَ امرئ القيس:
....... و مَعْشَراً * * * عَلَىَّ حِرَاساً لو يُشِرُّونَ مَقْتَلِى [٣]
على هذا، و هو بالسين أجودُ.
و شرشرةُ الشىء: تشقِيقُه و تقطيعه. قال أبو زُبيد يصف الأسد:
يَظَلُّ مُغِبًّا عنده من فَرَائِسٍ * * * رُفَاتُ عظامٍ أو غَرِيضٌ مُشَرْشَرُ
و شِواءٌ شَرْشَرٌ: يتقاطر دسمه، مثل شلشلٍ [٤].
و الشَّرَاشِرُ: الأثقالُ، الواحدة شُرْشُرَةٌ.
يقال: ألقى عليه شَرَاشِرَهُ، أى نَفسه، حرصاً و محبّةً. قال الكميت:
و تُلْقَى عليه عند كُلِّ عَظِيمَةٍ ١ * * * شَرَاشِرُ من حَيَّىْ نِزَارٍ و أَلْبُبُ ٢
و قال آخر:
و كَائَنْ تَرَى من رَشْدَةٍ فى كَرِيهَةٍ * * * و من غَيَّةٍ تُلْقَى عليها ٣ الشَّرَاشِرُ
و شَرَاشِرُ الذَنَبِ: ذَبَاذِبُهُ.
و الشَّرْشَرُ: نبت يقال له الشِّرْشِرُ بالكسر.
و قيل للأسدية: ما شجرة أبيك؟ قالت: الشَّرْشَرُ.
و وَطْبٌ جَشِرٌ، و غلامٌ أَشِرٌ.
شزر
نظر إليه شَزْراً، و هو نظر الغَضْبان بمؤْخِر العين.
و فى لحظِهِ شَزَرٌ، بالتحريك.
و تَشَازَرَ القومُ، أى نَظَر بعضهم إلى بعض شَزْراً.
و الشَّزْرُ من الفَتْلِ: ما كان إلى فوقُ، خلافَ دَوْر المِغزل. يقال: حبلٌ مَشْزورٌ، و غدائرُ مُسْتَشْزِرَاتٌ.
[١] بكسر الكاف.
[٢] هو كعب بن جعيل، و قيل الحصين بن الحمام المرى.
[٣] صدره:
* تَجَاوَزْتُ أحراساً إليها و مَعْشَراً*
[٤] فى اللسان: «سلسل».
[٥] (١) فى اللسان:
«و تلقى عليه كل يوم كريهة»
. (٦) (٢) الألبب: عروق متصلة بالقلب.
[٧] (٣) فى المطبوعة الأولى: «تلقى عليه» صوابه من اللسان.