الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٨١٠ - فصل الكاف
و لا مُشِبٌّ من الثِيرَانِ أَفْرَده * * * عن كَوْرِهِ كَثْرَةُ الإغْراءِ و الطَرَدِ [١]
و الكورُ بالضم: الرَحْلُ بأداته، و الجمع أَكْوَارٌ و كِيرَانٌ.
و الكُورُ أيضاً: كُورُ الحدّاد المبنىُّ من الطين.
و الكُورُ أيضاً: موضعُ الزنابير.
و كُوَّارَةُ النحل: عَسَلُهَا فى الشَمَع.
و الكُورَةُ: المدينة، و الصُقْعُ، و الجمع كُوَرٌ.
و الكَارَةُ: ما يُحمَل على الظَهر من الثياب.
و تَكْوِيرُ المتاعِ: جمعه و شدُّه.
و يقال: طعنه فكَوَّرَهُ، أى ألقاه مجتمعاً.
و أنشد أبو عبيدة:
ضَربناه أُمَّ الرأس و النَقْعُ سَاطِعٌ * * * فَخَرَّ صريعاً لليدينِ مكَوَّرَا
و كَوَّرْتُهُ فَتكَوَّرَ، أى سقط. قال: أبو كَبير الهذلى:
مُتَكَوِّرِينَ على المَعارِى بيْنَهم * * * ضَرْبٌ كَتَعْطاطِ المَزادِ الأَثْجَلِ
و تَكْوِيرُ العمامةِ: كَوْرُهَا.
و تَكْوِيرُ الليلِ على النهار: تَغْشِيَته إيّاه، و يقال زيادةُ هذا من ذاك.
قوله تعالى: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ قال ابن عباس رضى اللّٰه عنه: غُوِّرَتْ. و قال قتادةُ:
ذهب ضَوْؤُها. و قال أبو عبيدة: كُوِّرَتْ مثلَ تَكْوِيرِ العمامةِ تُلَفُّ فتمحَى.
و التَّكَوُّرُ: التقطُّر و التشمُّر.
و اكْتَارَ الفرسُ: رفع ذَنَبَه فى حُضْرِهِ.
و ربَّما قالوا: كَارَ الرجلُ، إذا أسرع فى مشيته، حكاه ابن دريد.
و رجلٌ مَكْوَرَّى ١، أى لئيمٌ. قال أبو بكر ابن السرّاج: هو العظيمُ رَوْثَةِ الأنفِ، مأخوذٌ من كَوَّرَهُ إذا جمعه. قال: و هو مَفْعَلَّى بتشديد اللام، لأن فَعْلَلَّى لم يجئْ. قال: و قد تحذف الألف فيقال مكْوَرٌّ ١.
كهر
كَهَرَ النهارُ يَكْهَرُ كَهْراً: ارتفع. قال الشاعر ٢:
فإذا العَانَةُ فى كَهْرِ الضُحَى * * * دونها أَحْقَبُ ذُو لَحْمِ زِيَمْ ٣
[١] فى اللسان:
* و لا شَبُوبَ من الثيرانِ أفْرَدَهُ*
قال ابن برى: أورده الجوهرى بكسر الدال، و صوابه برفع الدال، و أول القصيدة:
تاللّٰه يَبْقَى على الأيام مُبْتَقِلٌ * * * جَوْنُ السَرَاةِ رَبَاعٌ سِنُّهُ غَرِدُ
[٢] (١) بتثليث الميم، فى القاموس.
[٣] (٢) هو عدى بن زيد.
[٤] (٣) قبله:
مُسْتَخِفِّينَ بلا أَزْوَادِنا * * * ثِقَةً بالمُهْرِ من غَيْرِ عَدَمْ