الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٦٠٦ - فصل الثّاء
و قرأ أبو عمرو: و كان له ثُمْرٌ، و فُسِّر بأنواع الأموال.
و يقال: أَثْمَرَ الشَجَرُ، أى طلع ثَمَرُهُ.
و شجر ثامِرٌ، إذا أدرك ثَمَرُه. و شجرة ثَمْراءُ، أى ذات ثمر. قال الشاعر أبو ذؤيب:
* تَظَلُّ على الثَّمْرَاءِ منها جَوارِسٌ [١]*
و الثَّمِيرةُ: ما يظهر من الزُبْد قبل أن يجتمع و يبلغَ إناهُ من الصُلُوحِ. يقال: قد ثَمَّرَ السِقَاءُ تَثْمِيراً، و كذلك أَثْمَرَ، إذا ظهر عليه تحبُّبُ الزُبد.
و أثمر الرجلُ، إذا كثُر ماله.
و ثَمَّرَ اللّٰه مالَه، أى كثّرهُ.
و ابن ثَمِيرٍ: الليلة القمراء.
و ثَمَرُ السِياط: عُقَد أطرافها.
ثور
ثَارَ الغبار يَثُورُ ثَوْراً و ثَوَرَاناً، أى سطَع.
و أَثَارَهُ غيره.
و ثَارَتْ بفلان الحَصْبَةُ.
و يقال: كيف الدَبَى؟ فيقال: ثَائِرٌ و نافرٌ.
فالثائر: ساعةَ ما يخرج من التُّراب. و النافر: حين نفر، أى وثَب.
و ثَارَ به الناسُ، أى و ثَبوا عليه.
و المُثَاوَرَةُ: المُوَاثبةُ. يقال: انتظِرْ حتَّى تسكن هذه الثورةُ، و هى الهَيْجُ.
و ثَوَّرَ فلانٌ عليهم الشرَّ، أى هيَّجه و أظهره.
و ثوّر القرآنَ، أى بحث عَنْ علمه.
و ثوّرَ البَرْكَ و استثارها، أى أزعجها و أنهضها.
و ثارت نفسُه، أى جشأت.
و رأيته ثَائرَ الرأس، إذا رأيتَه و قد اشْعَانَّ شعَرُ رأسِه.
و ثار ثَائِرُهُ، أى هاج غضبُه.
و الثَّور: الذكر من البقر، و الأنثى ثَوْرَةٌ، و الجمع ثِوَرَةٌ مثل عَود و عِوَدة، و ثِيرةٌ و ثيرانٌ مثل جِيرة و جيران، و ثِيَرَةٌ أيضاً، قال سيبويه: قلبوا الواو ياءً حيث كانت بعد كسرة. قال: و ليس هذا بمطّرد. و قال المبرِّدُ: إنّما قالوا ثِيَرَةٌ ليفرقوا بينه و بين ثِوَرَةِ الأَقِطِ، و بنوه على فِعَلَةٍ ثم حرّكوه.
و ثَوْرٌ: أبو قبيلة من مضر، و هو ثَور بن عبد مَناة بن أُدِّ بن طَابِخَةَ بن الياس بن مضر، و هم رهط سُفيان الثَوْرِيِّ.
و ثَوْرٌ: جبل بمكّة، و فيه الغار المذكور فى القرآن، و يقال له ثَوْرُ أَطْحَلَ. و قال بعضهم:
اسم الجبل أطحلُ، نُسِب إليه ثَوْرُ بن عبد مَناة، لأنّه نزَلَه.
وفى الحديث: «حَرَّمَ ما بين عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ»
، قال أبو عُبيدة: أهل المدينة لا يعرفون جبلًا يقال له
[١] عجزه:
* مَرَاضيعُ صُهبُ الرِيشِ زغبٌ رقابُها*