الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٦٠٥ - فصل الثّاء
و الثَعَارِيرُ: الثَآلِيلُ و حمل الطَرَاثِيثِ أيضاً.
ثعجر
ثَعْجَرْتُ الدم و غيرَه فاثْعَنْجَرَ، أى صببته فانصبَّ.
و تصغير المُثْعَنْجِرُ مُثَيْعِجٌ و مُثَيْعِيجٌ.
ثغر
الثَّغْرُ: ما تقدَّم من الأسنان.
يقال: ثَغَرْتُهُ، أى كسرت ثَغْره.
و إذا سقطت رواضع الصبِّى قيل ثُغِرَ فهو مَثْغُورٌ، فإذا نَبَتَتْ قيل اتَّغَرَ، و أصله اثْتَغَرَ، فقلبت الثاء تاءً ثم أدغمت. و إنْ شئت قلت:
اثَّغَرَ، تجعل الحرف الأصلى هو الظاهر.
و الثَّغر أيضاً: موضع المَخافة من فُروج البُلدان.
و الثُّغْرَةُ بالضم: نُقرةُ النَحر التى بين التَرقُوَتين.
و الثُغرة أيضاً: الثُلمة. يقال: ثَغَرْنَاهُمْ، أى سددنا عليهم ثَلْمَ الجبل. قال الشاعر [١]:
* و هم ثَغَرُوا أقرانهم بِمُضَرَّسٍ [٢]*
و هذه مدينة فيها ثغر و ثلم.
ثفر
الثَّفْرُ للسِباع و كلِّ ذات مخلبٍ بمنزلة الحياءِ من الناقة، و ربَّما استعير لغيرها. قال الأخطل:
جَزَى اللّٰه عنّا الأعورَيْنِ مَلامةً * * * و فروةَ ثَفْرَ الثَورة المُتَضَاجِمِ
و فروة: اسم رجل. و نَصَبَ الثَفْرَ على البَدَلِ منه، و هو لقبه كقولك: عبد اللّٰه قُفَّةُ. و إنّما خفض المتضاجم و هو من صفة الثَفْرِ على الجوار، كقولهم: جحر ضبٍّ خربٍ.
و الثَّفَرُ، بالتحريك: ثَفَرُ الدابة. و قد أَثْفرْتُهَا، أى شددت عليها الثَفَرَ.
و دابّةٌ مِثْفَارٌ: يرمى بسرجه إلى مؤخَّره.
و اسْتَثْفَرَ الرجلُ بثَوبه، إذا لوى بطرفه بين رجليه إلى حُجْزته.
و اسْتَثْفَرَ الكلب بذنَبه، إذا جعله بين فَخِذيه.
قال الزبرقان بن بدر ١:
تَعدُو الذئابُ على مَن لا كلابَ له * * * و تَتَّقى مَرْبَضَ المُسْتَثْفِرِ الحَامِى
ثمر
الثَّمَرَةُ: واحدة الثَمَرِ و الثَمَرَاتِ. و جمع الثمر ثِمَارٌ مثل جبل و جبال. قال الفراء: و جمع الثِمَارِ ثُمُرٌ، مثل كتاب و كتب. و جمع الثُمُرِ أَثْمَارٌ، مثل عنق و أعناق.
و الثُّمُرُ أيضاً: المال المُثَمَّرُ، و يخفّف و يثقّل.
[١] ابن مقبل.
[٢] عجزه:
* و عَضْب و حازُوا القَوم حتَّى تزحزحوا*
[٣] (١) قال ابن سلام فى طبقات الشعراء: سألت يونس عن بيت رووه للزبرقان بن بدر، و هو «
تعدو الذئاب ...
الخ» فقال: هو للنابغة، أظن الزبرقان بن بدر استزاده فى شعره كالمثل، حين جاء موضعه لا مجتلباً له. و قد تفعل العرب ذلك لا يريدون به السرقة. اهمزهر.