الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٧٦٨ - فصل الغين
و فلان غُرَّةُ قومِه، أى سيِّدهم. و هم غُرَرُ قومهم.
و غُرَّةُ كلِّ شىء: أولُه و أكرمُه.
و الغُرَرُ: ثلاث ليالٍ من أوّل الشهر [١].
و الغُرَّةُ: العبدُ أو الأَمَةُ. وفى الحديث:
«قضَى رسولُ اللّٰه (صلّى اللّه عليه و سلم) فى الجَنِينِ بِغُرَّةٍ»
، كأنه عبّر عنْ الجسم كله بالغُرَّةِ.
و رجلٌ غِرُّ بالكسر و غَرِيرٌ، أى غير مجرِّب. و جاريةٌ غِرَّةٌ و غَرِيرَةٌ، و غِرُّ أيضاً، بيِّنة الغَرَارَةِ بالفتح. و جمع الغِرِّ أَغْرَارٌ، و جمع الغَرِيرِ أَغِرَّاءُ.
و قد غَرَّ يَغِرُّ بالكسر غَرَارَةً. و الاسم الغِرَّةُ.
يقال: كان ذلك فى غَرَارَتِى و حداثتى، أى فى غِرَّتِي.
و عيشٌ غَرِيرٌ، إذا كان لا يُفَزَّعُ أهْلُه.
و الغِرَّةُ: الغفلةُ. و الغارُّ: الغافل. تقول منه:
اغْتَرَرْتَ يا رجلُ.
و اغْتَرَّهُ، أى أتاه على غِرَّةٍ منه.
و اغْتَرَّ بالشىء: خُدِع به.
و قولهم: أنا غَرِيرُكَ من فلان، قال أبو نصر فى كتاب الأجناس: أى لن يأتيك منه ما تَغْتَرُّ به.
و الغَرِيرُ: الخُلَقُ الحسنُ. يقال للرجل إذا شاخَ: «أدبر غَرِيرُهُ، و أقبل هَرِيرُهُ»، أى قد ساء خُلُقُهُ.
و الغَررُ: الخَطَر. ونهى رسول اللّٰه (صلّى اللّه عليه و سلم) عن بيع الغَرَرِ
، و هو مثل بيع السمك فى الماء و الطير فى الهواء.
ابن السكيت: الغَرُورُ: الشيطان. و منه قوله تعالى: وَ لٰا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللّٰهِ الْغَرُورُ*.
و الغَرُورُ أيضاً: ما يُتَغرغر به من الأدوية، و هو مثل قولهم: لَدُودٌ، و لَعوقٌ، و سَعوطٌ.
قال: و الغُرورُ بالضم: ما اغْتُرَّ به من متاع الدنيا.
و الغِرَارُ بالكسر: النومُ القليل.
و لبث فلان غِرَارَ شهرٍ، أى مكث مقدار شهر.
و الغِرَارُ: نقصان لبنِ الناقة. وفى الحديث:
«لا غِرَارَ فى صلاةٍ»
، و هو أن لا يُتمَّ ركوعها و سجودها.
و الغِرَارَانِ: شَفْرتا السيف. و كلُّ شىءٍ له حدُّ فحدُّه غِرَارُهُ. و الجمع أَغِرَّةٌ.
و أتانا على غِرَارٍ، أى على عجلة.
قال الأصمعى: الغِرَارُ: الطريقةُ. يقال: رميت
[١] تقسيم ليالى الشهر ثلاثاً ثلاثاً كما فى حاشية القاموس:
الثلاث الأولى غرر، ثم نقل، ثم تسع، ثم عشر، ثم البيض، ثم درع، ثم ظلم، ثم حنادس، ثم دآدئ، ثم محاق بتثليث الميم.