الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٤٨٩ - فصل السّين
فهو اسم صنمٍ كان لبنى مالك [١] بن كنانة.
سفد
السِّفَادُ: نَزْوُ الذكر على الأنثى. و قد سَفِدَ بالكسر يَسْفَدُ سِفَاداً. يقال ذلك فى التَّيس، و البعير، و الثور، و السباع، و الطير. و سَفَدَ بالفتح لغةٌ فيه، حكاها أبو عبيدة. و أَسْفَدَهُ غيره.
و تَسَافَدَتِ السباعُ.
و السَّفُّودُ، بالتشديد: الحديدةُ التى يُشَوى بها اللحم.
سلغد
السِّلْغَدُّ [٢] الأحمقُ، و يقال الذئبُ. قال الكميت يهجو بعض الولاة:
وِلاية سِلْغَدٍّ أَلَفَّ كأنه * * * من الرَهَقِ المخلوطِ بالنُوكِ أَثْوَلُ
يقول: كأنه من حمقه و ما يتناوله من الخمر، تيسٌ مجنونٌ.
سمد
سَمَدَ سُمُوداً: رفع رأسَه تكبُّراً. و كلُّ رافعٍ رأسهُ فهو سامِدٌ. و قال الراجز رؤبة:
* سَوَامِدَ الليلِ خِفَافَ الأَزْوَادْ [٣]*
يقول: ليس فى بطونها علَفٌ.
و قال ابنُ الأعرابىّ: سَمَدْتُ سُمُوداً: عَلَوْتُ.
و سَمَدَتِ الإبل فى سيرها: جَدَّتْ.
و السُّمُودُ: اللهوُ. و السامِدُ: اللاهِى و المغنِّى.
و السامِدُ: القائمُ، و الساكتُ. و السامِدُ:
الحزينُ الخاشع.
يقال للقَيْنَة: أَسْمِدِينَا، أى أَلْهِينَا بالغناء و غنِّينا.
و تَسْمِيدُ الأرض: أن يُجعل فيها السَّمَادُ، و هو سِرْجِينٌ و رماد. و تسميدُ الرأس: استئصالُ شَعَره، لغة فى التسبيد.
و اسْمَأَدَّ الرجل بالهمز اسْمِئْدَاداً، أى وَرِمَ غضباً.
سمغد
المُسْمَغِدُّ: الوارمُ، بالغين معجمة.
و يقال: اسْمَغَدَّتْ أناملُه، إذا تورَّمت.
و اسْمَغَدَّ الرجل، أى امتلأ غضباً.
سند
السَّنَدُ: ما قابلك من الجبلِ و علا عن السفح.
و فلان سَنَدٌ، أى معتَمدٌ.
و سَنَدْتُ إلى الشىء أَسْنُدُ سُنُوداً، و اسْتَنَدْتُ بمعنىً. و أَسْنَدْتُ غيرى.
و الإسنادُ فى الحديث: رفْعُه إلى قائله.
و خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ، شدّد للكثرة.
[١] فى اللسان: «ملكان».
[٢] فى اللسان بكسر السين و فتح اللام المشددة و سكون الغين، و نبه أنه فى الصحاح بسكون اللام و فتح الغين و تشديد الدال.
[٣] قبله:
* قلَّصْنَ تقْلِيصَ النعَامِ الوُخَّادْ*