الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٠ - ذكر اختصاصه بصلاة الملائكة عليه يوم يموت
به إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى منزل أم سلمة فلما جاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قدمت بين يديه فأكل فاستطابه فقال من بعث بهذا؟ فقالت عثمان يا رسول اللّه بعث به قال: (اللهم إن عثمان ترضاك فارض عنه).
و عن يوسف بن سهل بن يوسف الانصاري عن أبيه عن جده قال خطب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فقال في خطبته: (اللهم ارض عن عثمان بن عفان) خرجهما خيثمة في فضائله.
و عن عبد اللّه بن سلام قال قدمت عير من طعام فيها جمل لعثمان بن عفان عليه دقيق حواري و سمن و عسل فأتى بها النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فدعا فيها بالبركة، ثم دعا ببرمة فنصبت على النار و جعل فيها من العسل و الدقيق و السمن ثم عصد حتى نضج أو كاد ينضج ثم أنزل فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم):
(كلوا هذا شيء تسميه فارس الخبيص)، خرجه تمام في فوائده و الطبراني في معجمه.
و عن جابر بن عطية قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): (غفر اللّه لك يا عثمان ما قدمت و ما أخرت و ما أسررت و ما أعلنت و ما أخفيت و ما أبديت و ما هو كائن إلى يوم القيامة). خرجه البغوي في معجمه و خرجه ابن عرفة العبدي و قال: و ما كان و ما هو كائن.
ذكر اختصاصه بترك الصلاة على مبغضه
عن جابر قال أتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بجنازة رجل ليصلي عليها فلم يصل عليه فقيل يا رسول اللّه ما رأيناك تركت الصلاة على احد قبل هذا قال:
(إنه كان يبغض عثمان فأبغضه اللّه عز و جل) خرجه الترمذي و الخلعي.
ذكر اختصاصه بصلاة الملائكة عليه يوم يموت
عن عمر بن الخطاب قال سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يقول: (يوم يموت عثمان تصلي عليه ملائكة السماء) قلت يا رسول اللّه عثمان خاصة أم