الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٧٩ - ذكر اختصاصه بما نزل فيه من الآي
ابن عباس نزلت في علي بن أبي طالب و الوليد بن عقبة بن أبي معيط لأشياء بينهما. أخرجه الحافظ السلفي.
و عنه أن الوليد قال لعلي: أنا أحد منك سنانا و أبسط لسانا و أملأ الكتيبة؛ فقال له علي: اسكت فانما أنت فاسق- و في رواية أنت فاسق- تقول الكذب. فأنزل اللّه ذلك تصديقا لعلي، قال قتادة: لا و اللّه ما استووا في الدنيا و لا عند اللّه و لا في الآخرة ثم أخبر عن منازل الفريقين فقال تعالى أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا ... الآيةأخرجه الواحدي.
و منها قوله تعالى: أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ [١] قال مجاهد نزلت في علي و حمزة و أبي جهل.
و روي عنه في رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أبي جهل و قيل في عمار و الوليد بن المغيرة و قيل. المؤمن و الكافر؛ ذكره ابن الجوزي.
و منها قوله تعالى سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا قال ابن الحنيفة: لا يبقي مؤمن إلا و في قلبه ود لعلي و أهل بيته. أخرجه الحافظ السلفي.
و منها قوله تعالى هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ [٢] إلى قوله وَ هُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ.
و عن أبي ذر أنه كان يقسم لنزلت هذه الآية في علي و حمزة و عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب و عتبة بن ربيعة و شيبة بن ربيعة و الوليد بن عتبة.
أخرجه البالسي.
و منها قوله تعالى أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ الآية نزلت في علي و حمزة و أبي لهب و أولاده، فعلي و حمزة شرح اللّه صدرهما للإسلام و أبو لهب و أولاده قست قلوبهم. ذكره الواحدي و أبو الفرج.
[١] سورة القصص الآية ٦١.
[٢] سورة الإنسان الآية ٨.