الرياض النضرة في مناقب العشرة
(١)
تتمة القسم الثانى
٥ ص
(٢)
الباب الثالث في مناقب أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي اللّه عنه و فيه اثنا عشر فصلا
٥ ص
(٣)
الفصل الأول في نسبه
٥ ص
(٤)
الفصل الثاني في اسمه و كنيته
٥ ص
(٥)
الفصل الثالث في صفته
٦ ص
(٦)
الفصل الرابع في إسلامه
٧ ص
(٧)
الفصل الخامس في هجرته
٩ ص
(٨)
الفصل السادس في خصائصه
١٠ ص
(٩)
ذكر اختصاصه بعظيم الشرف و شرف المنقبة بتزوج ابنتي رسول اللّه
١٠ ص
(١٠)
ذكر اختصاصه بأنه من أشبه الصحابة خلقا بالنبي
١٢ ص
(١١)
ذكر اختصاصه بكثرة الحياء و بأنه أصدق الأمة حياء
١٢ ص
(١٢)
ذكر اختصاصه باستحياء الملائكة منه
١٣ ص
(١٣)
ذكر اختصاصه بالتوصية إليه ألا يخلع قميصا ألبسه اللّه إياه
١٤ ص
(١٤)
ذكر اختصاصه بتمنيه محادثته في بعض الأحوال
١٥ ص
(١٥)
ذكر اختصاصه بقوله ادعوا إليّ أخي
١٥ ص
(١٦)
ذكر اختصاصه بالمساورة له في مرضه و العهد إليه في أمر بينه و بينه
١٥ ص
(١٧)
ذكر اختصاصه بتجهيز جيش العسرة
١٦ ص
(١٨)
ذكر اختصاصه بتسبيل بئر رومة
١٨ ص
(١٩)
ذكر اختصاصه بإجابة النبي
١٩ ص
(٢٠)
ذكر اختصاصه بتشييد مسجد رسول اللّه
٢١ ص
(٢١)
ذكر اختصاصه بأنه نور أهل السماء و مصباح أهل الارض
٢١ ص
(٢٢)
ذكر اختصاصه بإجابة النبي
٢١ ص
(٢٣)
ذكر اختصاصه بإقامة يد النبي
٢٣ ص
(٢٤)
ذكر اختصاصه بتبليغ رسالة رسول اللّه
٢٣ ص
(٢٥)
ذكر شهادة النبي
٢٤ ص
(٢٦)
ذكر اختصاصه بسهم رجل ممن شهد بدرا و أجره و لم يحضره
٢٤ ص
(٢٧)
ذكر اختصاصه بكتابة الوحي حال الوحي
٢٥ ص
(٢٨)
ذكر اختصاصه بكتابة سر رسول اللّه
٢٦ ص
(٢٩)
ذكر اختصاصه بمرافقة رسول اللّه
٢٦ ص
(٣٠)
ذكر اختصاصه بكونه أوصلهم للرحم
٢٧ ص
(٣١)
ذكر اختصاصه بدعاء من رسول اللّه
٢٧ ص
(٣٢)
ذكر اختصاصه بدعاء رسول اللّه
٢٨ ص
(٣٣)
ذكر اختصاصه بترك الصلاة على مبغضه
٣٠ ص
(٣٤)
ذكر اختصاصه بصلاة الملائكة عليه يوم يموت
٣٠ ص
(٣٥)
ذكر اختصاصه باعتناق رسول اللّه
٣١ ص
(٣٦)
ذكر اختصاصه بأنه لا يحاسب أو يحاسب سرا
٣١ ص
(٣٧)
ذكر اختصاصه بأنه أول من خط المفصل
٣٢ ص
(٣٨)
ذكر اختصاصه بصبره نفسه على القتل و جمعه القرآن
٣٢ ص
(٣٩)
ذكر اختصاصه بخلال عشر اختبأها عند اللّه عز و جل
٣٣ ص
(٤٠)
ذكر اختصاصه بآي من القرآن نزلت فيه
٣٣ ص
(٤١)
الفصل السابع في أفضليته بعد عمر رضي اللّه عنهما
٣٤ ص
(٤٢)
الفصل الثامن في شهادة النبي
٣٥ ص
(٤٣)
ذكر وصف حورية لعثمان في الجنة
٣٦ ص
(٤٤)
ذكر فعله أشياء موجبة للجنة طمعا فيها
٣٦ ص
(٤٥)
الفصل التاسع في ذكر نبذ من فضائله
٣٦ ص
(٤٦)
ذكر شهادة النبي
٣٧ ص
(٤٧)
ذكر أمر النبي
٣٧ ص
(٤٨)
ذكر وصفه بالأمين و الحث على الكون معه
٣٧ ص
(٤٩)
ذكر أن له شأنا في أهل السماء
٣٨ ص
(٥٠)
ذكر استجابته للّه و لرسوله في فضائل أخر
٣٨ ص
(٥١)
ذكر تبشيره
٣٩ ص
(٥٢)
ذكر شهادته
٤٠ ص
(٥٣)
ذكر تشبيهه
٤٠ ص
(٥٤)
ذكر فراسته
٤٠ ص
(٥٥)
ذكر كراماته
٤١ ص
(٥٦)
ذكر متابعته للسنة
٤١ ص
(٥٧)
ذكر تعبده
٤٢ ص
(٥٨)
ذكر كثرة إعتاقه
٤٣ ص
(٥٩)
ذكر صدقاته
٤٣ ص
(٦٠)
ذكر زهده
٤٤ ص
(٦١)
ذكر خوفه
٤٥ ص
(٦٢)
ذكر تواضعه
٤٦ ص
(٦٣)
ذكر شفقته على رعيته
٤٦ ص
(٦٤)
ذكر حسن صحبته لأهله و خدمه
٤٦ ص
(٦٥)
ذكر كثرة الخير في زمن ولايته
٤٧ ص
(٦٦)
ذكر ما جاء في الحث على حبه و التحذير من بغضه
٤٧ ص
(٦٧)
ذكر ثناء علي رضي اللّه عنه على عثمان
٤٨ ص
(٦٨)
ذكر رؤية الحسن حق عثمان
٥٠ ص
(٦٩)
ذكر ما كان بين أولاد علي و عثمان من الصلة
٥٠ ص
(٧٠)
ذكر ثناء ابن عمر على عثمان
٥٠ ص
(٧١)
ذكر ثناء البراء على عثمان
٥٠ ص
(٧٢)
ذكر ثناء خارجة بن زيد عليه بعد موته
٥١ ص
(٧٣)
الفصل العاشر في خلافته و ما يتعلق بها ذكر ما تضمن الدلالة على خلافته بعد عمر
٥١ ص
(٧٤)
ذكر بيعته
٥٢ ص
(٧٥)
ذكر حديث الشورى
٥٣ ص
(٧٦)
ذكر اختيار كل واحد من أهل الشورى عثمان رضي اللّه عنهم
٥٦ ص
(٧٧)
الفصل الحادي عشر في مقتله و ما يتعلق به ذكر شهادة النبي له
٥٧ ص
(٧٨)
ذكر ما روي عن الصحابة أنه مظلوم
٥٧ ص
(٧٩)
ذكر رؤيا أنس النبي
٥٨ ص
(٨٠)
ذكر استشعار ابن عمر منهم قتل عثمان
٥٨ ص
(٨١)
ذكر دعاء النبي
٥٨ ص
(٨٢)
ذكر إخباره
٥٩ ص
(٨٣)
ذكر قدوم أهل مصر و غيرهم ممن تمالأ على قتله
٥٩ ص
(٨٤)
طريق آخر في مقتله و فيه بيان الأسباب التي نقمت عليه على سبيل الإجمال
٦٣ ص
(٨٥)
ذكر ما قال لهم حين بلغه توعدهم له بالقتل
٦٦ ص
(٨٦)
ذكر طلبهم منه أن يخلع نفسه فأبى
٦٧ ص
(٨٧)
ذكر رؤيا النبي
٦٧ ص
(٨٨)
ذكر عرض علي رضي اللّه عنه و غيره على عثمان قتال من قصده و دفعهم عنه
٦٨ ص
(٨٩)
ذكر خبر عن علي رضي اللّه عنه يوهم ظاهره أنه مضاد لما تقدم عنه
٧٠ ص
(٩٠)
ذكر من كان معه في الدار و من دفع عنه
٧١ ص
(٩١)
ذكر زجر عبد اللّه بن سلام عن قتله و إخبارهم بما يترتب على ذلك
٧١ ص
(٩٢)
ذكر من قتله
٧٢ ص
(٩٣)
ذكر ما روي عنه من القول حين ضرب
٧٢ ص
(٩٤)
ذكر تاريخ مقتله
٧٣ ص
(٩٥)
ذكر دفنه و أين دفن و كم و من دفنه و من صلّى عليه
٧٣ ص
(٩٦)
ذكر شهود الملائكة عثمان
٧٤ ص
(٩٧)
ذكر وصيته
٧٥ ص
(٩٨)
ذكر مدة ولايته و قدر سنه
٧٥ ص
(٩٩)
ذكر بكاء الجن عليه
٧٦ ص
(١٠٠)
ذكر محو ابن الزبير نفسه من الديوان لموت عثمان
٧٦ ص
(١٠١)
ذكر رؤيا ابن عباس النبي
٧٦ ص
(١٠٢)
ذكر رؤيا الحسن بن علي حال عثمان بعد قتله و أن اللّه يطلب بدمه
٧٧ ص
(١٠٣)
ذكر ما قال علي لما بلغه قتل عثمان
٧٧ ص
(١٠٤)
ذكر تبري علي من دم عثمان و شهادته له بالإيمان
٧٨ ص
(١٠٥)
ذكر أولوية علي بعثمان
٧٨ ص
(١٠٦)
ذكر لعن قتلة عثمان و دعائه عليهم
٧٩ ص
(١٠٧)
ذكر لعن الحسن بن علي و غيره من الصحابة قتلة عثمان
٨٠ ص
(١٠٨)
ذكر بكاء بعض أهل البيت على عثمان
٨٠ ص
(١٠٩)
ذكر تبري حذيفة من دم عثمان
٨٠ ص
(١١٠)
ذكر شهادته بأن قتلة عثمان في النار
٨٠ ص
(١١١)
ذكر أن أول الفتن قتل عثمان و أن من كان في قلبه مثقال حبة من حب قتل عثمان تبع الدجال
٨٠ ص
(١١٢)
ذكر عدهم النجاة من قتل عثمان عافية
٨١ ص
(١١٣)
ذكر استعظامهم قتله
٨١ ص
(١١٤)
ذكر استعظامهم جرأة قاتله
٨١ ص
(١١٥)
ذكر اقتتال قتلة عثمان
٨١ ص
(١١٦)
ذكر ما نقم على عثمان مفصلا و الاعتذار عنه بحسب الإمكان
٨٢ ص
(١١٧)
الفصل الثاني عشر في ذكر ولده
١٠٣ ص
(١١٨)
ذكر الذكور
١٠٣ ص
(١١٩)
ذكر الاناث
١٠٣ ص
(١٢٠)
الباب الرابع في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و فيه اثنا عشر فصلا
١٠٣ ص
(١٢١)
الفصل الأول في ذكر نسبه
١٠٤ ص
(١٢٢)
الفصل الثاني في اسمه و كنيته
١٠٤ ص
(١٢٣)
الفصل الثالث في صفته
١٠٧ ص
(١٢٤)
الفصل الرابع في إسلامه «ذكر سنه يوم أسلم»
١٠٩ ص
(١٢٥)
ذكر أنه أول من أسلم
١٠٩ ص
(١٢٦)
ذكر أنه أول من صلى
١١١ ص
(١٢٧)
الفصل الخامس في هجرته
١١٣ ص
(١٢٨)
الفصل السادس في خصائصه
١١٣ ص
(١٢٩)
ذكر اختصاصه بأنه أول من أسلم و أول من صلّى
١١٣ ص
(١٣٠)
ذكر أنه أول من يجثو للخصومة يوم القيامة
١١٤ ص
(١٣١)
ذكر أنه أول من يقرع باب الجنة بعد النبي
١١٤ ص
(١٣٢)
ذكر اختصاصه بأحبية اللّه تعالى له
١١٤ ص
(١٣٣)
ذكر اختصاصه بأحبية النبي
١١٥ ص
(١٣٤)
ذكر اختصاصه بأنه من النبي
١١٧ ص
(١٣٥)
ذكر اختصاصه بأنه من النبي
١١٧ ص
(١٣٦)
ذكر اختصاصه بأنه من النبي
١١٨ ص
(١٣٧)
ذكر اختصاصه بأنه أقرب الناس قرابة من النبي
١١٩ ص
(١٣٨)
ذكر إخبار جبريل عن اللّه بأن عليا من النبي
١١٩ ص
(١٣٩)
ذكر اختصاصه بأن له من الأجر و من المغنم مثل ما للنبي
١١٩ ص
(١٤٠)
ذكر اختصاصه بأنه مثل النبي
١١٩ ص
(١٤١)
ذكر اختصاص علي بأنه قسم النبي
١٢٠ ص
(١٤٢)
ذكر اختصاصه بأن كفه مثل كف النبي
١٢٠ ص
(١٤٣)
ذكر اختصاصه بصلاة الملائكة على النبي
١٢١ ص
(١٤٤)
ذكر اختصاصه بأنه و النبي
١٢١ ص
(١٤٥)
ذكر اختصاصه أن من آذاه
١٢١ ص
(١٤٦)
ذكر اختصاصه بإخاء النبي
١٢٤ ص
(١٤٧)
ذكر اختصاصه بأن اللّه جعل ذرية نبيه في صلبه
١٢٦ ص
(١٤٨)
ذكر اختصاصه بأنه مولى من كان النبي
١٢٦ ص
(١٤٩)
ذكر اختصاصه بأنه من النبي
١٢٩ ص
(١٥٠)
ذكر حق عليّ على المسلمين
١٣٠ ص
(١٥١)
ذكر اختصاصه بأن جبريل منه
١٣١ ص
(١٥٢)
ذكر اختصاصه بتأييد اللّه نبيه
١٣١ ص
(١٥٣)
ذكر اختصاصه بالتبليغ عن النبي
١٣١ ص
(١٥٤)
ذكر اختصاصه بإقامة النبي
١٣٦ ص
(١٥٥)
ذكر اختصاصه بالقيام على بدن رسول اللّه
١٣٦ ص
(١٥٦)
ذكر اختصاصه بأنه لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له على الجواز
١٣٧ ص
(١٥٧)
ذكر اختصاصه بمغفرة من اللّه يوم عرفة
١٣٧ ص
(١٥٨)
ذكر اختصاصه بسيادة العرب و حث الأنصار على حبه
١٣٧ ص
(١٥٩)
ذكر اختصاصه بسيادة المسلمين و ولاية المتقين و قيادة الغر المحجلين
١٣٧ ص
(١٦٠)
ذكر سيادته في الدنيا و الآخرة
١٣٨ ص
(١٦١)
ذكر اختصاصه بالولاية و الإرث
١٣٨ ص
(١٦٢)
ذكر اختصاصه بغسل النبي
١٤٠ ص
(١٦٣)
ذكر اختصاصه بالرخصة في تسمية ولده باسم النبي
١٤٠ ص
(١٦٤)
ذكر اختصاصه برد الشمس عليه
١٤٠ ص
(١٦٥)
ذكر اختصاصه بادخال النبي
١٤١ ص
(١٦٦)
ذكر اختصاصه بأقربية العهد به يوم مات
١٤١ ص
(١٦٧)
ذكر قدم اختصاصه بتزويج فاطمة
١٤٢ ص
(١٦٨)
ذكر أن تزويج فاطمة من علي كان بأمر اللّه عز و جل و وحي منه
١٤٤ ص
(١٦٩)
ذكر أن اللّه زوج فاطمة عليا بمشهد من الملائكة
١٤٦ ص
(١٧٠)
ذكر اختصاصه بإعطائه الراية يوم خيبر و بفتحها
١٤٧ ص
(١٧١)
ذكر اختصاصه بأنه و زوجته و ابنيه أهل البيت
١٥٢ ص
(١٧٢)
ذكر أن بيوته أوسط بيوت رسول اللّه
١٥٣ ص
(١٧٣)
ذكر اختصاصه و زوجه و بنيه بأنه
١٥٤ ص
(١٧٤)
ذكر اختصاصه بانتفاء الرمد عن عينيه أبدا بسبب تفل النبي
١٥٤ ص
(١٧٥)
ذكر اختصاصه بلبس لباس الشتاء في الصيف و لبس لباس الصيف في الشتاء لعدم وجدان الحر و البرد
١٥٤ ص
(١٧٦)
ذكر اختصاصه بأن النبي
١٥٥ ص
(١٧٧)
ذكر اختصاصه بأن النبي
١٥٥ ص
(١٧٨)
ذكر اختصاصه بتنويه الملك باسمه يوم بدر
١٥٥ ص
(١٧٩)
ذكر اختصاصه بحمله راية النبي
١٥٦ ص
(١٨٠)
ذكر اختصاصه بكتابة كتاب الصلح يوم الحديبية
١٥٦ ص
(١٨١)
ذكر اختصاصه يوم الحديبية بتهديد قريش ببعثه عليهم
١٥٦ ص
(١٨٢)
ذكر اختصاصه بالقتال على تأويل القرآن كما قاتل النبي
١٥٧ ص
(١٨٣)
ذكر اختصاصه بسد الأبواب الشارعة في المسجد إلا بابه
١٥٨ ص
(١٨٤)
ذكر اختصاصه بالمرور في المسجد جنبا
١٥٩ ص
(١٨٥)
ذكر اختصاصه بأنه حجة النبي
١٥٩ ص
(١٨٦)
ذكر اختصاصه بأنه باب دار الحكمة
١٥٩ ص
(١٨٧)
ذكر اختصاصه بأنه باب دار العلم و باب مدينة العلم
١٥٩ ص
(١٨٨)
ذكر اختصاصه بأنه أعلم الناس بالسنة
١٥٩ ص
(١٨٩)
ذكر اختصاصه بأنه أكبر الأمة علما و أعظمهم حلما
١٦٠ ص
(١٩٠)
ذكر اختصاصه بإحالة جمع من الصحابة عند سؤالهم عليه
١٦٢ ص
(١٩١)
ذكر اختصاصه بأنه لم يكن أحد من أصحاب رسول اللّه
١٦٦ ص
(١٩٢)
ذكر اختصاصه بأنه أقضى الأمة
١٦٧ ص
(١٩٣)
ذكر دعائه
١٦٧ ص
(١٩٤)
ذكر بعض أقضيته
١٦٨ ص
(١٩٥)
ذكر اختصاصه بالعمل بآية في كتاب اللّه عز و جل
١٧٠ ص
(١٩٦)
ذكر اختصاصه بنجوى النبي
١٧٠ ص
(١٩٧)
ذكر اختصاصه بالرقي على منكبي رسول اللّه
١٧٠ ص
(١٩٨)
ذكر اختصاصه بحمل لواء الحمد يوم القيامة و الوقوف في ظل العرش بين ابراهيم و النبي
١٧١ ص
(١٩٩)
ذكر اختصاصه بثلاث بسبب النبي
١٧٢ ص
(٢٠٠)
ذكر اختصاصه بأربعة ليست لأحد غيره
١٧٣ ص
(٢٠١)
ذكر اختصاصه بخمس أعطيها النبي
١٧٣ ص
(٢٠٢)
ذكر اختصاصه بعشر
١٧٤ ص
(٢٠٣)
ذكر قصة لبس علي ثوب النبي
١٧٦ ص
(٢٠٤)
ذكر اختصاصه بما نزل فيه من الآي
١٧٨ ص
(٢٠٥)
الفصل السابع في أفضليته
١٨٠ ص
(٢٠٦)
الفصل الثامن في شهادة النبي
١٨٢ ص
(٢٠٧)
ذكر ماله في الجنة
١٨٣ ص
(٢٠٨)
ذكر أنه يزهر بأهل الجنة
١٨٥ ص
(٢٠٩)
ذكر قصره و قبته في الجنة
١٨٥ ص
(٢١٠)
ذكر ذود علي المنافقين عن حوض النبي
١٨٥ ص
(٢١١)
ذكر ناقته يوم القيامة
١٨٦ ص
(٢١٢)
الفصل التاسع في ذكر نبذ من فضائله
١٨٦ ص
(٢١٣)
ذكر محبة اللّه عز و جل و رسوله
١٨٨ ص
(٢١٤)
ذكر فضل منزلته من رسول اللّه
١٨٩ ص
(٢١٥)
ذكر أنه ما اكتسب مكتسب مثل فضله
١٨٩ ص
(٢١٦)
ذكر الحث على محبته و الزجر عن بغضه
١٨٩ ص
(٢١٧)
ذكر شفقته
١٩٢ ص
(٢١٨)
ذكر طروق النبي
١٩٣ ص
(٢١٩)
ذكر كسوة النبي
١٩٤ ص
(٢٢٠)
ذكر تعميمه إياه
١٩٤ ص
(٢٢١)
ذكر الزجر عن الغلو فيه
١٩٤ ص
(٢٢٢)
ذكر إحراق علي قوما اتخذوه إلها دون اللّه عز و جل
١٩٥ ص
(٢٢٣)
ذكر شبهه بخمسة من الأنبياء
١٩٦ ص
(٢٢٤)
ذكر رؤيته جبريل عند النبي و كلام جبريل لهما
١٩٦ ص
(٢٢٥)
ذكر أن النظر إليه عبادة
١٩٦ ص
(٢٢٦)
ذكر اشتياق أهل السماء و الأنبياء الذين في السماء إليه
١٩٨ ص
(٢٢٧)
ذكر أنه من خير البشر
١٩٨ ص
(٢٢٨)
ذكر مباهاة اللّه عز و جل به حملة العرش
١٩٨ ص
(٢٢٩)
ذكر إخبار المصطفى
١٩٨ ص
(٢٣٠)
ذكر علمه و فقهه
١٩٩ ص
(٢٣١)
ذكر كراماته
٢٠١ ص
(٢٣٢)
ذكر اتباعه للسنة
٢٠٢ ص
(٢٣٣)
ذكر تفاؤل النبي
٢٠٣ ص
(٢٣٤)
ذكر شجاعته
٢٠٤ ص
(٢٣٥)
ذكر شدته في دين اللّه عز و جل
٢٠٥ ص
(٢٣٦)
ذكر رسوخ قدمه في الإيمان
٢٠٦ ص
(٢٣٧)
ذكر تعبده
٢٠٦ ص
(٢٣٨)
ذكر أذكاره و أدعيته
٢٠٧ ص
(٢٣٩)
ذكر صدقته
٢٠٧ ص
(٢٤٠)
ذكر فكه رهان ميت بتحمل دين عنه
٢٠٩ ص
(٢٤١)
ذكر أنه كان من أكرم الناس على عهد رسول اللّه
٢١٠ ص
(٢٤٢)
ذكر زهده
٢١٠ ص
(٢٤٣)
ذكر ما كان فيه من ضيق العيش مع استصحاب الصبر الجميل
٢١٣ ص
(٢٤٤)
ذكر تواضعه
٢١٧ ص
(٢٤٥)
ذكر حيائه من النبي
٢١٨ ص
(٢٤٦)
ذكر غيرته على النبي
٢١٨ ص
(٢٤٧)
ذكر خوفه من اللّه عز و جل
٢١٩ ص
(٢٤٨)
ذكر ورعه
٢١٩ ص
(٢٤٩)
ذكر عدله في رعيته
٢٢١ ص
(٢٥٠)
ذكر تفقده أحوالهم
٢٢٢ ص
(٢٥١)
ذكر شفقته على أمة محمد
٢٢٢ ص
(٢٥٢)
ذكر إسلام همدان على يديه
٢٢٣ ص
(٢٥٣)
ذكر إثبات أفضليته بقتل الخوارج
٢٢٣ ص
(٢٥٤)
ذكر السبب الموجب لقتال الخوارج عليا
٢٢٦ ص
(٢٥٥)
الفصل العاشر في خلافته ذكر ما جاء في صحة خلافته و التنبيه عليها تقدم في باب الأربعة طرف منه، و في باب أبي بكر و عمر و علي كذلك
٢٢٨ ص
(٢٥٦)
ذكر بيعته و من تخلف عنها
٢٢٩ ص
(٢٥٧)
ذكر حاجبه و نقش خاتمه
٢٣١ ص
(٢٥٨)
ذكر ابتداء شخوصه من المدينة و أنه لم يقم فيما قام فيه إلا محتسبا للّه تعالى
٢٣١ ص
(٢٥٩)
ذكر ما رواه أبو بكر في فضل علي و روى عنه
٢٣٢ ص
(٢٦٠)
ذكر ما رواه عمر في علي و روى عنه مختصرا
٢٣٢ ص
(٢٦١)
الفصل الحادي عشر في مقتله و ما يتعلق به ذكر إخباره عن نفسه أنه يقتل
٢٣٣ ص
(٢٦٢)
ذكر رؤياه في نومه ليلة قتله
٢٣٤ ص
(٢٦٣)
ذكر قاتله و ما حمله على القتل و كيفية قتله و أين دفن
٢٣٤ ص
(٢٦٤)
ذكر تاريخ مقتله
٢٣٧ ص
(٢٦٥)
ذكر ما ظهر من الآية في بيت المقدس لموت علي
٢٣٧ ص
(٢٦٦)
ذكر وصف قاتله بأشقى الآخرين
٢٣٧ ص
(٢٦٧)
ذكر وصيته
٢٣٨ ص
(٢٦٨)
ذكر سنه يوم مات و مدة خلافته
٢٣٩ ص
(٢٦٩)
الفصل الثاني عشر في ذكر ولده
٢٣٩ ص
(٢٧٠)
ذكر الذكور
٢٣٩ ص
(٢٧١)
ذكر الإناث
٢٤٠ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص

الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٧١ - ذكر اختصاصه بحمل لواء الحمد يوم القيامة و الوقوف في ظل العرش بين ابراهيم و النبي

فتكسر كما تتكسر القوارير ثم نزلت، فانطلقت أنا و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس أخرجه أحمد و صاحب الصفوة و أخرجه الحاكمي.

و قال- بعد قوله فصعدت على الكعبة- فقال لي، ألق صنمهم الأكبر و كان من نحاس موتد بأوتاد من حديد إلى الأرض. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عالجه، فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه فقال اقذفه فقذفته. ثم ذكر باقي الحديث و زاد. فما صعد حتى الساعة.

(شرح) التمثال- الصورة، و الجمع التماثيل.

و قوله أزاوله أي أحاوله و أعالجه، و المزاولة، المحاولة. و المعالجة و القذف الرمي إما بالحجارة أو بالغيب. و قوله توارينا أي استترنا.

ذكر اختصاصه بحمل لواء الحمد يوم القيامة و الوقوف في ظل العرش بين ابراهيم و النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أنه يكسى إذا كسي النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)

عن محدوج بن زيد الدهلي أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال لعلي: (أما علمت يا علي أنه أول من يدعى به يوم القيامة بي فأقوم عن يمين العرش في ظله فأكسى حلة خضراء من حلل الجنة، ثم يدعي بالنبيين بعضهم على أثر بعض فيقومون سماطين عن يمين العرش و يكسون حللا خضراء من حلل الجنة، ألا و إني أخبرك يا علي أن أمتي أول الأمم يحاسبون يوم القيامة، ثم أبشر أول من يدعي بك لقرابتك مني فيدفع إليك لوائي و هو لواء الحمد، تسير به بين السماطين آدم و جميع خلق اللّه تعالى يستظلون بظل لوائي يوم القيامة و طوله مسيرة ألف سنة سنانه ياقوتة حمراء قبضته فضة بيضاء، زجه درة خضراء له ثلاث ذوائب من نور ذؤابة في المشرق و ذؤابة في المغرب و الثالثة في وسط الدنيا مكتوب عليه ثلاثة أسطر، الأول بسم‌