الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٥ - ذكر اختصاصه بالمساورة له في مرضه و العهد إليه في أمر بينه و بينه
خلعه فلا تخلعه، فو الذي نفسي بيده لئن خلعته لا ترى الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط) خرجه الصوفي من حديث يحيى بن معين.
ذكر اختصاصه بتمنيه محادثته في بعض الأحوال
عن عائشة قالت: كنت عند النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) ذات يوم و أنا و حفصة فقال (صلّى اللّه عليه و سلّم): (لو كان عندنا رجل يحدثنا؟) فقلت يا رسول اللّه أبعث إلى أبي بكر فيجيء فيحدثنا قالت: فسكت (صلّى اللّه عليه و سلّم)؛ قالت: فدعا رجلا فأسر إليه شيئا دوننا فذهب فجاء عثمان و أقبل عليه بوجهه.
و عنها قالت: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في مرضه: (وددت أن عندي بعض أصحابي) قالت: فقلت يا رسول اللّه، ألا ندعو لك أبا بكر فسكت، قلنا عمر فسكت، قلنا: عليا فسكت، قلنا: عثمان قال: (نعم!!) قالت: فأرسلتنا الى عثمان. خرجهما الترمذي، و قال: حسن غريب، و أبو حاتم و اللفظ له.
و عنها قالت: كنت عند النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فقال: (يا عائشة لو كان عندنا من يحدثنا؟ فقلت: ألا أبعث إلى عمر؛ فسكت، ثم دعا و صيفا بين يديه فسار فذهب فإذا عثمان يستأذن فأذن له؛ فدخل فناجاه النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) طويلا). خرجه أحمد.
ذكر اختصاصه بقوله ادعوا إليّ أخي
عن عائشة قالت: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): (ادعوا إليّ أخي! قلنا أبو بكر؟ قال: ادعوا إليّ أخي! قلنا عمر؟ قال: ادعوا إليّ أخي! قلنا:
عثمان؟ قال نعم). خرجه الملأ في سيرته.
ذكر اختصاصه بالمساورة له في مرضه و العهد إليه في أمر بينه و بينه
عن أبي عبد اللّه الجبيري قال: دخلت على عائشة و عندها حفصة بنت عمر فقالت لها: (أنشدك باللّه أن تصدقيني بكذب أو تكذبيني