الرياض النضرة في مناقب العشرة - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٤١ - ذكر اختصاصه بأقربية العهد به يوم مات
و قال علماء الحديث و هو حديث موضوع و لم ترد الشمس لأحد و إنما حبست ليوشع بن نون. و قد خرجه الحاكمي عن أسماء بنت عميس و لفظه.
قالت كان رأس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في حجر علي فكره أن يتحرك حتى غابت الشمس فلم يصل العصر ففزع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و ذكر له علي أنه لم يصل العصر فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) اللّه عز و جل أن يرد الشمس عليه فأقبلت الشمس لها خوار حتى ارتفعت قدر ما كانت في وقت العصر قال: فصلّى ثم رجعت. و خرج أيضا عنها: أن علي بن أبي طالب دفع إلى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و قد أوحى اللّه اليه أن يجلله بثوب فلم يزل كذلك إلى أن أدبرت الشمس، يقول: غابت أو كادت تغيب ثم إن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) سري عنه فقال: (أصليت يا علي؟) قال: لا قال النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) (اللهم رد الشمس على علي) فرجعت الشمس حتى بلغت نصف المسجد.
ذكر اختصاصه بادخال النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) إياه معه في ثوبه يوم توفي و احتضانه إياه إلى أن قبض
عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): (لما حضرته الوفاة ادعو الى حبيبي، فدعوا له أبا بكر فنظر إليه ثم وضع رأسه ثم قال: ادعوا لي حبيبي فدعوا له عمر فلما نظر اليه وضع رأسه ثم قال:
ادعوا لي حبيبي. فدعوا له عليا فلما رآه أدخله معه في الثوب الذي كان عليه فلم يزل يحتضنه حتى قبض و يده عليه). أخرجه الرازي.
ذكر اختصاصه بأقربية العهد به يوم مات
عن أم سلمة رضي اللّه عنها قالت: و الذي أحلف به إن كان علي لأقرب الناس عهدا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم). قالت: عدنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) غداة بعد غداة يقول: (جاء علي؟)- مرارا- و أظنه كان بعثه لحاجة فجاء بعد فظننت أن له حاجة فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب فكنت من أدناهم إلى الباب فأكب عليه علي فجعل يساره و يناجيه ثم قبض من يومه