البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٨٥ - من الذي يتوفى الأنفس؟
و في آية ثالثة: حَتََّى إِذََا جََاءَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنََا وَ هُمْ لاََ يُفَرِّطُونَ [١] نجد أن «لتوفي» نسب إلى «الملائكة المرسلين» [٢] .
طبيعي أن المرجع و المصدر لكل هؤلاء واحد، ذلك أن جميع ذلك يتم بإرادة اللّه و أمره، لكن التنفيذ يتم على مستويات متعددة، طبقا لمستوى الفئة التي تجرى بحقها عملية «الوفاة» [٣] .
ق-و قال أيضا في تفسير قوله تعالى: مَلَكُ اَلْمَوْتِ اَلَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ سورة السجدة/١١، أي:
و كل بإماتتكم و قبض أرواحكم، و قد نسب التوفي في الآية إلى ملك الموت.
الميزان في تفسير القرآن، الطباطبائي: ١٦/٢٥١، تفسير سورة السجدة.
[١] سورة الأنعام/٦١.
[٢] قال القمي في تفسير قوله تعالى: حَتََّى إِذََا جََاءَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنََا سورة الأنعام/٦١، هم الملائكة.
تفسير القمي، القمي: ١/٢٠٣، تفسير سورة الأنعام.
قال الطوسي في تفسير قوله تعالى: حَتََّى إِذََا جََاءَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ سورة الأنعام/٦١، يعني:
وقت الموت، تَوَفَّتْهُ رُسُلُنََا سورة الأنعام/٦١، يعني: قبضت الملائكة روح المتوفي، و هم رسل اللّه الذين عناهم اللّه.
التبيان، الشيخ الطوسي: ٤/١٥٨، تفسير سورة الأنعام.
قال الطباطبائي في تفسير قوله تعالى: حَتََّى إِذََا جََاءَ أَحَدَكُمُ اَلْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنََا سورة الأنعام/٦١، فنسبه (الموت) إلى جمع من الملائكة.
الميزان في تفسير القرآن، الطباطبائي: ٣/١٩١، تفسير سورة آل عمران.
[٣] الوفاة: المنية. و توفي فلان، و توفاه اللّه: إذا قبض نفسه.
كتاب العين، الفراهيدي: ٨/٤١٠، مادة «وفي» . -