البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١٤٥ - تجسم الأرواح في البرزخ
لها، فإنها قادمة من الأهوال [١] و الخوف العظيم [٢] .
و هناك الكثير من الأخبار الواردة في هذا الشأن [٣] ، لكنها تخص المؤمنين فقط، أما حال الكافرين، فسيأتي الحديث عنهم لا حقا.
ق-فسح له المجلس يفسح فسحا و فسوحا و تفسح: وسع له.
لسان العرب، ابن منظور: ٢/٥٤٣، مادة «فسح» .
[١] الهول: المخافة من أمر لا تدري على ما تهجم عليه منه، كهول الليل.
كتاب العين، الفراهيدي: ٤/٨٦، مادة «هول» .
الهول العظيم، المراد به: الفزع العظيم.
يقال هاله الشيء من باب قال يهوله هولا: أفزعه.
مجمع البحرين، الطريحي: ٤/٤٤٤، مادة «هول» .
[٢] عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إنّ الأرواح في صفة الأجساد في شجرة في الجنّة تعارف و تساءل فإذا قدمت الرّوح على الأرواح يقول دعوها فإنّها قد أفلتت من هول عظيم ثمّ يسألونها ما فعل فلان و ما فعل فلان فإن قالت لهم تركته حيّا ارتجوه و إن قالت لهم قد هلك قالوا قد هوى هوى.
الكافي، الكليني: ٣/٢٤٤، كتاب الجنائز، باب آخر في أرواح المؤمنين/ح ٣.
[٣] عن أبي بصير أنه قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أرواح المؤمنين فقال: في الجنة على صورة أبدانهم لو رأيته لقلت فلانا.
جامع الأخبار، الشعيري: ١٧٢، الفصل ١٣٦ في الروح.
عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: ذكر الأرواح أرواح المؤمنين، فقال: يلتقون، قلت: يلتقون، فقال: يتساءلون و يتعارفون حتى إذا رأيته قلت فلان.
المحاسن، البرقي: ١/١٧٨، كتاب الصفوة و النور و الرحمة، باب ٤٠ أرواح المؤمنين/ ح ١٦٤.