البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١٩١ - الفصل الرّابع صفات يوم القيامة
و يضيف الإمام عليه السّلام على ذلك، كما ورد في تفسير القمي: ثم يقول اللّه عز و جل:
لِمَنِ اَلْمُلْكُ اَلْيَوْمَ [١] ؟.
فيجيب هو بالقول:
لِلََّهِ اَلْوََاحِدِ اَلْقَهََّارِ [٢] [٣] .
أما في «التوحيد» [٤] فورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام [٥] أن اللّه تعالى يسأل: لمن الملك اليوم؟فتجيب أرواح الأنبياء و المرسلين و الحجج: للّه الواحد القهار [٦] .
[١] سورة غافر/١٦.
[٢] سورة غافر/١٦.
[٣] أنظر: تفسير القمي، القمي: ٢/٢٥٦-٢٥٧، تفسير سورة المؤمن، كيفية موت أهل السماء و الأرض.
[٤] التوحيد: للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المتوفي بالري في (٣٨١) . طبع بإيران في (١٢٨٥) و طبع ثانيا في بمبئي في (١٣٢١) و له شروح كثيرة.
الذريعة، آقا بزرك الطهراني: ٤/٤٨٢.
[٥] في التوحيد النص مروي عن الإمام الرضا عليه السّلام، أما النص الذي أورده العلامة الطباطبائي، و هو يرويه عن أمير المؤمنين عليه السّلام فهو عن الصدوق أيضا و قد أورده في كتابه معاني الأخبار و ليس التوحيد.
[٦] قال الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام: حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين عليه السّلام في ألف ب ت ث أنه قال: الألف آلاء اللّه و الباء بهجة اللّه و التاء تمام الأمر بقائم آل محمد صلوات اللّه عليهم اجمعين... م ن فالميم ملك اللّه يوم لا مالك غيره و يقول عز و جل لِمَنِ اَلْمُلْكُ اَلْيَوْمَ سورة غافر/١٦، ثم ينطق أرواح أنبيائه و رسله و حججه فيقولون لِلََّهِ اَلْوََاحِدِ اَلْقَهََّارِ سورة-