البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١٦٢ - الفصل الثّالث النّفخ في الصّور
و لا مناص [١] من اتخاذ معناها الحقيقي المعروف. كما أن الباري عز و جل عبر عنها أحيانا بـ «النداء» [٢] ، و هو ما لا يكون بدون معنى محدد [٣] .
ق-سورة يس/٢٩، و نصها: إِنْ كََانَتْ إِلاََّ صَيْحَةً وََاحِدَةً فَإِذََا هُمْ خََامِدُونَ .
سورة يس/٤٩، و نصها: مََا يَنْظُرُونَ إِلاََّ صَيْحَةً وََاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَ هُمْ يَخِصِّمُونَ .
سورة يس/٥٣، و نصها: إِنْ كََانَتْ إِلاََّ صَيْحَةً وََاحِدَةً فَإِذََا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنََا مُحْضَرُونَ .
سورة ص/١٥، و نصها: وَ مََا يَنْظُرُ هََؤُلاََءِ إِلاََّ صَيْحَةً وََاحِدَةً مََا لَهََا مِنْ فَوََاقٍ .
سورة ق/٤٢، و نصها: يَوْمَ يَسْمَعُونَ اَلصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذََلِكَ يَوْمُ اَلْخُرُوجِ.
سورة القمر/٣١، و نصها: إِنََّا أَرْسَلْنََا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وََاحِدَةً فَكََانُوا كَهَشِيمِ اَلْمُحْتَظِرِ.
سورة المنافقون/٤، و نصها: وَ إِذََا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسََامُهُمْ وَ إِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ اَلْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قََاتَلَهُمُ اَللََّهُ أَنََّى يُؤْفَكُونَ .
[١] المناص: المهرب. المناص: الملجأ و المفر.
لسان العرب، ابن منظور: ٧/١٠٢، مادة «نوص» .
[٢] سورة ق/٤١، و نصها: وَ اِسْتَمِعْ يَوْمَ يُنََادِ اَلْمُنََادِ مِنْ مَكََانٍ قَرِيبٍ .
[٣] قال الطباطبائي في تفسير قوله تعالى: يَوْمَ يُنََادِ اَلْمُنََادِ سورة ق/٤١، هو نداء البعث و كلمة الحياة.
الميزان في تفسير القرآن، الطباطبائي: ١٨/٣٦٠-٣٦١، تفسير سورة ق.
قال الشوكاني: و في تفسير قوله تعالى: وَ اِسْتَمِعْ يَوْمَ يُنََادِ اَلْمُنََادِ مِنْ مَكََانٍ قَرِيبٍ سورة ق/٤١، قيل: استمع النداء أو الصوت أو الصيحة: و هي صيحة القيامة، أعني النفخة الثانية في الصور من إسرافيل.
فتح القدير، الشوكاني: ٥/٨١، تفسير سورة ق.