البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١١٣ - التبشير بالسعادة أو الشقاء بعد الموت
و عدم فنائها [١] بالموت، و انفصالها عن الجسد [٢] .
ق-جامع السعادات، النراقي: ١/٣٧-٤٠، الباب الأول في المقدمات، تجرد النفس و بقائها.
قال الطباطبائي: تجرد النفس، بمعنى كونها أمرا وراء البدن و حكمها غير حكم البدن و سائر التركيبات الجسمية، لها نحو اتحاد بالبدن تدبرها بالشعور و الإرادة و سائر الصفات الإدراكية. أن الإنسان بشخصه ليس بالبدن، لا يموت بموت البدن، و لا يفنى بفنائه، و انحلال تركيبه و تبدد أجزائه، و أنه يبقى بعد فناء البدن في عيش هنيء دائم، و نعيم مقيم، أو في شقاء لازم، و عذاب أليم، و أن سعادته في هذه العيشة، و شقائه فيها مرتبطة بسنخ ملكاته و أعماله، لا بالجهات الجسمانية و الأحكام الاجتماعية.
الميزان في تفسير القرآن، الطباطبائي: ١/٣٥٠، تفسير سورة البقرة، تجرد النفس.
[١] الفناء: نقيض البقاء.
كتاب العين، الفراهيدي: ٨/٣٧٦، مادة «فني» .
[٢] أنظر: الفصل الثاني من كتابنا هذا، البرزخ.