الأسير في الإسلام - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٤ - ما ذكر في التوراة والإنجيل حول الحرب
٦ - عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث : « ان كانوا غزوا وقوتلوا وقاتلوا ، فإنّك تجتزي بذلك ، وان كانوا قوما لم يغزوا ولم يقاتلوا فلا يسعك قتالهم حتى تدعوهم » [١] .
٧ - وقال صلَّى اللَّه عليه وآله في خيبر لعليّ عليه السلام : « ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حقّ اللَّه فيه ، فو اللَّه لئن يهدي اللَّه بك رجلا واحدا خير لك من ان تكون لك حمر النعم » [٢] .
٨ - وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وهو يوصي أصحابه : « فما على الأرض من أهل بيت مدر ولا وبر الَّا تأتوني بهم مسلمين أحبّ إليّ من أن تأتوني بنسائهم وأولادهم وتقتلوا رجالهم » [٣] .
٩ - عن أبي الجهم : « ان عليا بعث البراء بن عازب إلى الحرورية فدعاهم ثلاثا » [٤] .
١٠ - بعث ابن عباس إلى الحرورية للاحتجاج معهم وقال له : « لا تخاصمهم بالقرآن ، فان القرآن حمّال ذو وجوه ، تقول ويقولون ، ولكن حاججهم بالسنّة فإنهم لن يجدوا عنها محيصا » [٥] .
[١] جامع الأحاديث : ج ١٣ / ١٤٤ عن الكافي : ج ٥ / ٢٠ والتهذيب : ج ٦ / ١٣٥ .
[٢] مصابيح السنة : ج ٢ / ١٤٩ .
[٣] كنز العمال : ج ٤ / ٢٩٦ وحياة الصحابة : ج ١ / ٨٦ عن الكنز والإصابة .
[٤] ابن أبي شيبة : ج ١٢ / ٣٦٤ والسنن الكبرى : ج ٨ / ١٧٩ .
[٥] نهج البلاغة الكتاب المرقم / ٧٧ .