الأسير في الإسلام - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣ - الأسرى في الحروب الصليبية
< فهرس الموضوعات > الأسرى في حكومة المغول والتتر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الأسرى عند العثمانية < / فهرس الموضوعات > بجناياتهم .
اما المسلمون فلما استولوا عليهم عاملوا معهم معاملة حسنة . هذا عماد الدين الزنگي أطلق سراح جميع الرجال والنساء والأطفال ورد إليهم أموالهم ولم يقتل سوى المحاربين وبعض الرهبان والقسس الذين كانوا يحرضون الصليبيين على القتال .
أما مروءة صلاح الدين وتسامحه فقد كانت مضرب الأمثال [١] جرائم الصليبيين وأعمالهم الفظيعة أكثر من أن يسع هذه العجالة لذكرها فليراجع كتاب « جنگهاي صليبي » والمصادر المذكورة وغيرها كي يقف على سوء معاملتهم مع الأسرى من القتل والمثلة والتعذيب بأنواعها .
الأسرى في حكومة المغول والتتر وجرائم التتر والمغول وسوء معاملتهم مع الأسرى أوضح من أن يخفى [٢] . ( من عام ١٢١٢ حتى ١٤٠٨ ) .
الأسرى عند العثمانية ويذكر التأريخ الإمبراطورية العثمانية للأتراك وسلطتها ومعاملتها مع الأسرى ( في منتصف القرن الثالث عشر أو قبله )
[١] أسرى الحرب عبر التأريخ ، تاريخ التمدن لگوستاولابون ص ٤٠٠ - ٤٠٧ المترجم بالفارسية وإسلام وحقوق بين الملل ص ١٤١ و ١٦٣ .
[٢] راجع التواريخ كالطبري وابن الأثير وراجع أسرى الحرب عبر التأريخ ص ١٣٦ و « منم تيمور جهانگشاى » .