الأسير في الإسلام - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤١ - الأسرى في الحروب الصليبية
كتاب روح القوانين وكتب « روسو » يدافع عن الأسرى وكذا « دى فانيل » وفي منتصف القرن التاسع عشر اتسع نطاق القانون الدؤلي العام وتطورت قواعده وابتدأت الدول تعقد المعاهدات والتصريحات والاتفاقات لتنظيم مركز أسرى الحرب وتقرير أنواع من الحماية القانونية لأشخاصهم وأموالهم بغية القضاء على القسوة وسوء المعاملة التي كان يلقاها الأسرى كما في تصريح « بروكسل » عام ١٨٧٤ م واتفاقية « لاهاي » عام ١٨٩٩ م و ١٩٠٧ م واتفاقية جنيف لأسرى الحرب عام ١٩٢٩ م وأخيرا اجمع مندوبو / ٦٢ دولة في جنيف عام / ١٩٤٩ ووقعوا في ١٢ آب اتفاقية جديدة لحماية ضحايا الحرب لا زالت سارية المفعول . [١] هذا ولكن كلها مقررات ومعاهدات بقيت على الأوراق يقرأونها ويحبذونها فكرا ولفظا وبين الفكر والقول والعمل بون بعيد ولنذكر هنا نماذج مما جرى على الأسرى في الحروب الواقعة بعد طلوع الإسلام .
الأسرى في الحروب الصليبية هذه الحروب الصليبية من عام ١٠٩٥ م حتى عام ١٢٩١ قام الصليبيون في خلالها بثماني حملات زحفت الحملة الأولى عام ١٠٩٥ م واستطاعت الاستيلاء على القدس عام ١٠٩٩ م
[١] أسرى الحرب عبر التأريخ ص ٧ و ٨ من المقدمة وص ١٧١ من الكتاب وص ١٧٨ .