الأسير في الإسلام - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٧ - سقاية الأسير وظلّه واجب
٣ - السقي أيضا واجب كالإطعام بالأدلة المتقدمة [١] .
٤ - مرّ في بعض نسخ رواية زرارة : « الظل » ، وفي الوافي بعد نقله رواية زرارة عن الكافي نقل رواية جراح المدائني مثل رواية زرارة وقال : وزاد « ويظل » ونقل خبر سليمان بن خالد وفيه « يطعم ويسقى ويظل » وهو عبارة أخرى عن المسكن وهو أيضا من ضروريات الحياة . وقد روي عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في بني قريظة انه قال بعد ما احترق النهار في يوم صائف : « لا تجمعوا عليهم حرّ هذا اليوم وحرّ السلاح قيلوهم حتى يبردوا » [٢] .
لم يرض صلَّى اللَّه عليه وآله بالنسبة إلى اليهود المحكوم عليهم بالقتل بقضاء من رجل رضوا به ان يقتلوا في حرّ الشمس وأمر أن يقيلوا حتى يبردوا فكيف يرضى للأسير ان لا يكون له ظلّ يسكنه .
مع أن في رواية حسين بن علوان : « الإحسان إليه حقّ واجب » .
[١] راجع البحار : ج ٦٥ / ٦٤ - ٦٥ و : ج ٧٦ / ٣٥١ والوسائل : ج ١٦ / ٤ وجامع الأحاديث : ج ٨ / ٥١١ و ٥١٥ و ٥١٦ وأبي داود : ج ٣ / ٢٤ والسنن الكبرى : ج ٨ / ١٢ و ١٤ في ثواب من سقى حيوانا وراجع البحار : ج ٦٤ / ٢٦٧ والوسائل : ج ٨ / ٣٩٧ .
[٢] راجع البحار : ج ٦٥ / ٦٥ و : ٧٦ / ٣٥١ والوسائل : ج ١٦ / ٤ وجامع الأحاديث : ج ٨ / ٥١١ و ٥١٥ و ٥١٦ وأبي داود : ج ٣ / ٢٤ والسنن الكبرى : ج ٨ / ١٤ في ثواب من سقى حيوانا وراجع البحار : ج ٦٤ / ٢٦٧ و : ج ٦٥ / ٦٤ و ٦٥ والوسائل : ج ٨ / ٣٩٧ والسنن الكبرى : ج ٨ / ١٣ .