الأسير في الإسلام - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٩ - النصوص الناهية عن قتل الأسير من البغاة
٢٠ - عن الشعبي قال : « أسر علي عليه السلام يوم الصفين فخلَّى سبيلهم ، فأتوا معاوية وقد كان عمرو بن عاص يقول لأسرى أسرهم معاوية : اقتلهم فما شعروا إلَّا بأسراهم قد خلَّي سبيلهم علي ، وكان علي عليه السلام إذا أخذ أسيرا من أهل الشام خلَّي سبيله إلا أن يكون قد قتل أحدا من أصحابه فيقتله به ، فإذا خلَّي سبيله فان عاد الثانية قتله ولم يخلّ سبيله ، وكان علي لا يجهز على الجرحى ولا على من أدبر بصفّين لمكان معاوية » [١] .
٢١ - في حديث أخذ الأشتر الأصبغ بن ضراري أسيرا من غير قتال ، وانّ عليا عليه السلام كان ينهى عن قتل الأسير الكاف ، فقال الأشتر : إن كان فيه القتل فاقتله وان كنت فيه بالخيار فهبة لنا قال : « هو لك يا مالك ، فإذا أصبت أسير أهل القبلة فلا تقتله ، فان أسير أهل القبلة لا يفادي ولا يقتل . » [٢] .
٢٢ - عن أبي البختري قال : لما انتهى علي عليه السلام إلى البصرة خرج أهلها . فقاتلوهم وظهروا عليهم وولَّوا منهزمين فأمر .
علي عليه السلام مناديا ينادي : لا تطعنوا في غير مقبل ولا تطلبوا
[١] جامع الأحاديث : ج ١٣ / ٩٩ عن وقعة صفين وكذا : ص ١٧٦ .
[٢] جامع الأحاديث : ج ١٣ / ١٠٠ عن وقعة صفين وفتوح ابن أعثم : ج ٣ / ١٩١ وابن أبي الحديد : ج ٨ / ١٠١ .