ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ٦ - نظر مؤلف در طبقه بندي
يا غالب ، ابواب احكام جريان يابد و به عبارتى ديگر موضوعى خاص و متعلقى مخصوص نداشته باشد و بتعبير سيم به احكام اوليه ناظر و به اعتبار « عناوين ثانويه » كه بر موضوعات وارد و طارى گشته احكامى صدور يافته باشد .
منظور از مشخص و خاص در اين مورد اينست كه به اعتبار « عناوين اوليه » موضوعاتى خاص ، خواه آن موضوعات ذات باشد يا فعل ، احكامى بر آنها بار گردد .
به عبارتى ديگر مراد از قسم نخست آنست كه بعنوان « قواعد فقه » بايد نام برده شود و مقصود از قسم دوم آنست كه بعنوان « مسائل فقه » ياد مىگردد ( فرق ميان « قواعد » و « مسائل » فقهرا در رسالهء « قواعد فقه » خود كه در دانشكدهء حقوق تدريس مىكنم با تقريرى مبسوط و تعبيرى ، شايد ، مستوفى آوردهام كه بطور تحقيق در موضعى ديگر اين مطلب به اين حد مورد تحقيق و تنقيح نشده است . مراجعهء به آن رساله براى اهلش بىگمان خالى از فائده نيست ) .
قسم نخست از قبيل آياتى كه به نفى عسر و نفى حرج مربوط است مانند آيهء ٩٢ از سورهء توبه :
* ( لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّه وَرَسُولِه ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ . . ) * الآيه و آيهء ٧٧ از سورهء حج :
* ( وَجاهِدُوا فِي الله حَقَّ جِهادِه هُوَ اجْتَباكُمْ وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ . . ) * الآيه .
و آيهء ١٨١ از سورهء بقره :
* ( شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيه الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْه وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ الله بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ . . ) * الآيه .