ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ١٧١ - ٣ - لوازم نكاح از قبيل مهر و نفقه و غير اينها مبني بر ده آيه
پيغمبر ( صلَّى الله عليه و آله و سلَّم ) ميان زنان تقسيم مىكرد و مىگفت « اللهم هذه قسمتى في ما أملك فلا تؤاخذني فى ما تملك و لا أملك » از حضرت صادق ( ع ) روايت شده كه پيغمبر ( صلَّى الله عليه و آله و سلَّم ) در مرض خود هم ميان زنان تقسيم مىكرد او را به خانه هاى ايشان بحسب قسمت كه داشتند مىبردند . روايت است كه على ( ع ) را دو زن بود و چون روز يك كدام مىشد در خانه زن ديگر وضوء نمىساخت .
٨ - آيهء ١٢٨ ، از سورهء نساء * ( وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ الله كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ، ) * از آيه دلالت بر جواز صلح از « ترك قسمت » و برايكه منفعتى عوض صلح قرار داده شود استفاده شده است سبب نزول آيه به قولى اين بوده كه سوده دختر زمعه زن پيغمبر ( صلَّى الله عليه و آله و سلَّم ) بود ترسيد پيغمبر ( صلَّى الله عليه و آله و سلَّم ) او را طلاق دهد گفت مرا طلاق مده و با زنان خود بنشان و براى من روز قرار مده و قسمت مرا براى عائشه مقرر فرما .
٩ - آيهء ٦ از سورهء طلاق * ( أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَه أُخْرى . ) * از جمله پنج حكم كه در اينجا ياد شده وجوب حق سكنى است براى مطلقات بطور اجمال و وجوب بودن مسكن است مناسب شأن مطلقه و وجوب سكنى و نفقه است براى مطلقه حامل و عدم وجوب ارضاع ولد است بر مطلقه و جواز اخذ ولد است