ادوار فقه ( فارسي ) - شهابی، محمود - الصفحة ٢٦١ - ٤ - يادآوري چند مطلب الف - مجموع كتابهاي فقهي و مجموع آيات آن كتب
از گمانهاى نابجا و بار ساختن اثر بر آنها نيز در اين آيه مورد صراحت است .
ابو الفتوح پس از نقل شأن نزول آيه كه به تفصيل آورده چنين گفته است « . . اى مؤمنان بپرهيزيد از بسيارى از گمان كه بيشتر گمان بزه باشد . * ( وَلا تَجَسَّسُوا ) * جستجوى مكنيد . قرائت عامه قرّاء ، به جيم است . عبد الله عباس و . . خواندند و لا تحسسوا بالحاء .
« اخفش گفت معنى يكيست يقال : حسس كذا و جسس و مسس بمعنى و منه « المجسّ » الذي يمسه الطبيب من اليد و منه « الجاسوس » . .
« رسول ( صلَّى الله عليه و آله و سلَّم ) را پرسيدند كه غيبت چه باشد ؟ گفت آن كه كسى را چيزى گويند كه او را از آن كراهت باشد اگر آن چيز در او بود غيبت باشد و اگر نباشد بهتان باشد . . » .
٥ - آياتى بمفاد آيهء ٢٧ از سورهء ٣ ( آل عمران ) * ( لا يَتَّخِذِ - الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ الله فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً . . ) * .
و آيهء ٤٣ از سورهء ٤ ( نساء ) * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا - الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ . . ) * .
از اين دو آيه ، و نظائر آنها كه در قرآن مجيد زياد است ، به خوبى دانسته مىشود كه سازش و دوستى با كافران بطور اطلاق حرامست و هم از آيهء نخست جواز « تقيه » استفاده مىشود .
٦ - آياتى بمفاد آيهء ٢٠ و ٢١ و ٢٢ از سورهء ١٣ ( رعد ) * ( الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ الله وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ الله بِه ) *